تقنية ألِكسندَر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يكون ذلك من خلال المواظبة على حضور دروس بإشراف مدرِّب متخصِّص. غالباً ما تُعقَد هذه الدروسُ في عيادة أو مكتب صغير أو في منزل المُدرّب نفسه. يستمرّ الدرس لفترة تتراوح بين 30-45 دقيقة. سيطلب المُدربُ من المُتدرِّبين ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة تساعد على الحركة.

سيقوم المدرِّبُ بمراقبة حركات المتدرب وتعليمه كيفية الجلوس والنهوض والاستلقاء والوقوف بشكلٍ متوازن أكثر وأقل إجهاداً. سيستخدم المُدرِّب يديه لإرشاد المُتدرِّب في حركات جسمه ومساعدته على تحسين العلاقة بين الرأس والرقبة والعمود الفقري، وتخفيف التوتُّر العضلي.

يحتاج المُتدربُ إلى حضور عدد من الدروس لتعلُّم مبادئ طريقة ألكسندَر، وغالباً ما يكون ذلك بحدود 20 درساً أو أكثر، بمعدَّل درس واحد في الأسبوع.

يقول مُدرّبو طريقة ألكسندَر بأن المُتدرب قد يُلاحظ تحسُّناً مباشراً في آلامه بعدَ البدء بالدروس، إلاَّ أن ذلك يتطلَّب منه التزاماً بتطبيق ما تعلَّمه في حياته اليومية، وقد يستغرق الأمرُ بعضَ الوقت قبلَ الحصول على الفائدة القصوى من جلسات التدريب.

الهدفُ الرئيسيّ من طريقة ألكسندَر هو فهم المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها هذه التقنية، وتطبيقها في الحياة اليومية، ممَّا يُتيح للشخص الاستفادة منها من دون الحاجة لحضور الدروس مراراً وتكراراً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
طريقة ألكسندر، تقنيَّة ألكسندر، تقنيَّة أليكساندر، Alexander technique، ألم الظهر المُزمن، ألم الرقبة المُزمن

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 مايو 2016