تقنية ألِكسندَر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقول مؤيِّدو هذه الطريقة بأنها تفيد شريحةً واسعة من المرضى الذين يشكون من حالات صحِّية عديدة. وعلى الرغم من أنَّ الأدلةَ العلمية تدعم بعضَ هذه الادعاءات، إلاَّ أنَّ بعضَها الآخر لا يزال غيرَ مؤكدٍ علمياً، وبحاجة إلى الاختبار والتحقُّق.

فيما يلي بعض الحالات الصحِّية التي ثبت علمياً بأن طريقة ألكسندَر تفيد فيها:

  • ·                ألم الظهر المُزمن – قد تساعد الدروس على طريقة ألكسندَر على التخفيف من آلام الظهر والإعاقة المرتبطة بها، وتقليل عدد مرات الشعور بالألم لمدَّة سنة أو أكثر.
  • ألم الرقبة المُزمن – قد تُساعد دروسُ طريقة ألكسندَر على التخفيف من آلام الرقبة والإعاقة المتصلة بها لمدة سنة أو أكثر.
  • ·                داء باركنسون – قد تُساعد الدروسُ على طريقة ألكسندَر مرضى داء باركنسون على القيام بمهامهم اليومية بشكلٍ أفضل، وتحسين شعورهم العام حول حالتهم الصحِّية.

إذا كان المريضُ يشكو من إحدى الحالات المذكورة أعلاه ويُفكِّر باللجوء إلى طريقة ألكسندَر، فمن الأفضل أن يستشيرَ طبيبه العام أوَّلاً والتأكُّد ما إذا كانت هذه الطريقة مفيدة له أم لا.

تؤيِّد بعضُ الدراسات العلمية الفكرةَ القائلة بأن طريقةَ ألكسندَر تُخفِّف بشكلٍ عام من الآلام المزمنة، وتحسِّن من مهارات التوازن والنطق عندَ المُسنين، وتُساعدهم على تجنُّب السقوط؛ إلاَّ أنه لا بدَّ من إجراء المزيد من الدراسات للتأكُّد من صحة هذه الفرضيات.

لا توجد حتى الآن سوى أدلةٍ علمية قليلة تُشير إلى الدور المزعوم لتقنية ألكسندَر في علاج حالات صحِّية أخرى، مثل الربو والصداع والفُصَال العظمي (خشونة المفاصل) osteoarthritis وصعوبات النوم (الأرَق) والشدَّة النفسية.



 

 

 

كلمات رئيسية:
طريقة ألكسندر، تقنيَّة ألكسندر، تقنيَّة أليكساندر، Alexander technique، ألم الظهر المُزمن، ألم الرقبة المُزمن

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 مايو 2016