بروبرانولول

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
PROPRANOLOL
الأسماء التجارية: إنديرال INDERAL، إندياكاردين INDICARDIN

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• البروبرانولول Propranolol هو من حاصِرات بيتا β الأدريناليَّة المَفعول β-adrenergic blocking agents غير الانتقائيَّة.
• يُعطى هذا الدَّواءُ عن طَريق الفَم أو الحقن الوَريدي، في حالاتٍ مختلفة (اضطراب النَّظم وفرط نشاط الغدَّة الدرقيَّة وارتفاع ضغط الدَّم والصُّداع النِّصفي ... إلخ) بجرعاتٍ مختلفة؛ فمثلاً يُعطى في اضطرابات النَّظم القلبي كما يلي:
- الأطفال: 0.5-1 ملغ/كغ/اليوم في البداية عن طريق الفَم على دفعات كلَّ 6-8 ساعات، وقد تُعدَّل الجرعةُ خِلال 3-7 أيَّام، حيث تَكون الجرعةُ المألوفة 2-4 ملغ/كغ/اليوم (الجرعة القصوى 16 ملغ/كغ/اليوم أو 60 ملغ/اليوم). أمَّا عن طريق الوَريد، فيُعطى الدواءُ بمقدار 0,01-0.1 ملغ/كغ بالتسريب الوَريدي البطيء خِلال 10 دقائق (الجرعة القصوى 1 ملغ).
- البالغون: 10-30 ملغ/الجرعة عن طريق الفَم كلَّ 6-8 ساعات. كما يُعطى عن طريق الوَريد بمقدار 1 ملغ/الجرعة بالتسريب الوَريدي البطيء، وتُكرَّر الجرعةُ كلَّ 5 دقائق وُصولاً إلى 5 ملغ كمقدارٍ إجمالِي.



آلية عمل الدواء

• يَنتَمي البروبرانولول إلى مجموعةٍ من الأدوية تُسَمَّى حاصرات بيتا، والتي تُلجِم مُستَقبلاتِ بيتا في القلب والرِّئتين وغيرها من أجهزة الجسم. ويَمنع حجبُ هذه المستقبلات عَملَ اِثنين من الموادِّ الكيميائيَّة يُسَمَّيان النُّورأدرينالين noradrenaline والأَدرينالين adrenaline، واللذين يُوجَدان بشكلٍ طَبيعي في الجسم. ويُشار إليها غالباً باسم الموادِّ الكيميائيَّة للهُروب، لأنَّها هي المسؤولة عن ردِّ فعل الجسم على المواقف العَصيبة.
• يَعمَلُ البروبرانولول عن طَريقِ إبطاء القَلب وخَفض ضَغط الدَّم، الأمر الذي يُساعِد على الضخِّ بمزيدٍ من الكَفاءة، ويُقلِّل من عبء العمل على القلب. كما يَتَداخَلُ أيضاً مع عَمَل مَواد كيميائيَّة مُماثِلَة وغيرها مثل الأَدرينالين في الدِّماغ، ويُبطِل عَمَلَ تلك المواد الكيميائيَّة في الجِسم.
• كما أنَّه يُستخدَم للوِقايةِ من الصُّداعِ النِّصفي، على الرغم من أنَّه لا يُفهَم تَماماً كيف يَعمَل البروبرانولول في هذا المَجال.
• بالإِضافَةِ إلى هذه الاستِخدامات ذات الصِّلة، يمكن أن يُستخدَم البروبرانولول Propranolol أيضاً للسَّيطرَة على الأعراض التي تَتَرافق مع القَلَق أو فَرط نَشاط الغُدَّة الدرقيَّة (التسمُّم الدَّرقي)، مثل النبض السَّريع والتعرُّق والرُّعاش، لأنَّه يُلجم آثارَ الأَدرينالين.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

لا يوجد


دواعي استعمال الدواء

• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ لمنع الارتجاف أو الارتِعاش المَجهول السَّبب essential tremor.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ بعدَ النَّوبةِ القلبيَّة للوقايةِ النَّوبات القلبيَّة المستقبليَّة.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ للوقايةِ من الصُّداع النِّصفي.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ للوقاية من أعراض التوتُّر النَّفسي.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ لمنع تكرار النَزف من دَوالي المريء في حالات تَشمُّع الكبد.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجَة السلوك العدوانِي.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجَة ألم أو ضيق الصَّدر.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجَة ضربات القلب السَّريعة.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجَة ضغط الدَّم المرتفع.
• يُستَعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجَة التأثيرات الجانبيَّة المتسبَّبة عن أدوية مثبِّتات المزاج.



موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ تجاه البروبرانولول أو أيِّ مُكوِّن آخر من هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب الإبلاغُ عن التَّحسُّس الذي أصابَ المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشَّهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المَريضُ يُعانِي من إحدى الحالات التَّالية: انسداد أو ضيق في الشِّريان الكلوي أو أيَّة أمراض أخرى بالكلى, مرض زيادة إفراز هرمون الألدوستيرون (الأَلدوستيرونية) تورُّم أو انتفاخ الوجه أو الشفتين أو اللِّسان أو الحلق، أمراض وعائيَّة محيطيَّة.
• إذا كانت المريضَةُ حامِلاً بأكثر من 12 أسبوعاً.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يجب تناولُ الدَّواء في المَوعِد نَفسه يومياً.
• يجري تَناوُلُ هذا الدَّواء مع الطَّعام.
• بالنِّسبَةِ للأَقراص الطَّويلة المفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سَحقها أو طَحنها.
• هذا الدَّواءُ متوفِّرٌ على شكل سائل "مركَّز, مَحلول" إذا كان المَريضُ لا يستطيع بلعَ الأقراص. وبالنسبة لمن يتناولون الطَّعامَ عبرَ أنابيب التَّغذية، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائل, مع القِيام بشَطف أنبوبة التَّغذية قبلَ تناول الدَّواء وبعدَه.
• يمكن خَلطُ السَّائل المركَّز مع سائل أو طعام ليِّن.
• يجب اتِّباعُ نظامٍ غذائي وبرنامج للتَّمرينات الرياضيَّة، وذلك حَسب تَوصيات مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



تداخل الدواء مع الطعام

• يجري تناولُ هذا الدَّواء مع الطَّعام.
• بالنِّسبَةِ للأَقراص الطَّويلة المفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سحقها أو طحنها.
• هذا الدَّواءُ متوفِّرٌ على شكل سائل "مركَّز, مَحلول" إذا كان المَريضُ لا يستطيع بلعَ الأقراص. وبالنسبة لمن يتناولون الطَّعامَ عبرَ أنابيب التَّغذية، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائل, مع القِيام بشَطف أنبوبة التَّغذية قبلَ تناول الدَّواء وبعدَه.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• يجب إخبارُ الطَّبيب قبلَ البَدء باستعمال البروبرانولول إذا كان المَريضُ يتناول أياً من الأدوية التَّالية:
- أدوية قلبيَّة أخرى مثل، الدِّيجوكسين Digoxin (دَواءٌ مقوٍّ للقلب) والدُّوكسازوسين Doxazosin والكلونيدين Clonidine والدِّيلتيازيم Diltiazem والنِّيفيديبِّين Nifedipine والفيراباميل Verapamil والرِّيزِيربين Reserpine (دَواءٌ مُضادٌّ لارتفاع الضَّغطِ وَمُهَدَّئ).
- أدوية السكَّري الفمويَّة، مثل التُّولبوتاميد Tolbutamide والكلوربروباميد  Chlorpropamide والغليبوريد Glyburide والغليبيزيد Glypizide.
- العَقاقير المضادَّة للالتهاب غير الستيرويديَّة، مثل الإيبوبروفين Ibuprofen والدِّيكلوفيناك Diclofenac والسُّولينداك Sulindac والنَّابروكسين Naproxen والبيروكسيكام Piroxicam.
- بعض أدوية الأمراض التنفُّسية، مثل التِّربوتالين Terbutaline والألبوتيرول Albuterol.
- أدوية المعدة، مثل السِّيميتيدين Cimetidine (دَواءٌ لقَرحَةِ المَعِدَة).
- أدوية السُّعال التي تُؤخَذ بوصفةٍ أو من دون وصفة، وأدوية الزُّكام، حبوب الحمية وغيرها.
• إذا كان المَريضُ يستخدم أحدَ الأدوية السَّابقة، فربَّما يكون غيرَ قادر على استِخدام البروبرانولول، أو يحتاج إلى تعديل الجرعة أو إلى مراقبة خاصَّة.
• تُوجَد أَدوِيةٌ أخرى غير المذكورة آنفاً تتداخل مع البروبرانولول، لذلك يُنصَح بالتكلُّم مع الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قبلَ أخذ أيِّ دواء بوصفة أو من دون وصفة، بما فيها الأعشابُ والفيتامينات.
• يجب ألاَّ تُعطَى مُضادَّات الحُموضَة أو مُكَمِّلات الكالسيوم خِلال ستِّ ساعات من تناول هذا الدَّواء.
• إذا كانَ المريضُ يَتناول هذا الدَّواء، وكان يُعانِي من ارتفاع ضغط الدَّم, فلابُدَّ من استشارةِ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ تَناوُل الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية، والتي ربَّما تسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم، وتَشتمِلُ على أدوية عِلاج السُّعال وأدوية علاج نزلات البَرد وأَقراص التَّخسيس والمنبِّهات والإيبوبروفين والمنتجات المشابهة له وبعض المنتجات الطبيعيَّة والمكمِّلات.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة والأدوية الأخرى والمُنتَجات الطبيعيَّة التي تُهدِّئ من ردود أفعال المريض, وهذا يشتملُ على المسكِّنات ومهدِّئات الأعصاب ومثبِّطات المزاج ومضادَّات الهيستامين والأدوية الأخرى التي تُؤثِّر في الألم.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب استِعمالُ الجرعة المنسية في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ يجب استِعمالُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ استِعمال جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن استِعمال الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يجب تَجنُّبُ نفاد الدَّواء, والاحتِفاظ بعبوةٍ أخرى لاستعمالها إذا ما انتهت الأولى.
• يُنصَح بحمل بطاقة تَحذيرٍ طبِّي لمن يُعانِي من المرض.
• إذا كان المريضُ يعاني من مرض السكَّري, قد يعانِي من انخفاض نسبة السكَّر بالدم أحياناً، وعليه استشارة مقدِّم الرعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ يخفي علاماتِ انخفاض نسبة السكَّر بالدم، ما عدا تَصبُّب العرق.
• إذا كان المَريضُ يُعانِي من ضعف في القلب, يجب استِشارَةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب مُراجَعَةُ الأَدوِيَة الأخرى مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية, فهذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدوِيَة.
• يجب ألاَّ تُعطَى مُضادَّات الحُموضَة أو مُكَمِّلات الكالسيوم خِلال ستِّ ساعات من تناول هذا الدَّواء.
• إذا كانَ المريضُ يَتناول هذا الدَّواء، وكان يُعانِي من ارتفاع ضغط الدَّم, فلابُدَّ من استشارةِ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ تَناوُل الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية، والتي ربَّما تسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم، وتَشتمِلُ على أدوية عِلاج السُّعال وأدوية علاج نزلات البَرد وأَقراص التَّخسيس والمنبِّهات والإيبوبروفين والمنتجات المشابهة له وبعض المنتجات الطبيعيَّة والمكمِّلات.
• ربَّما لا يكون المريضُ في كامِل وَعيه, لذلك يجب تَجنُّبُ القِيادة ومختلف الأنشطة الأخرى حتَّى يَعرِفَ مَدى تأثير هذا الدَّواء فيه.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة والأدوية الأخرى والمُنتَجات الطبيعيَّة التي تُهدِّئ من ردود أفعال المريض, وهذا يشتملُ على المسكِّنات ومهدِّئات الأعصاب ومثبِّطات المزاج ومضادَّات الهيستامين والأدوية الأخرى التي تُؤثِّر في الألم.
• يجب إخبارُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كانت المَريضَة حامِلاً أو تُخطِّط للحمل.
• يجب استِعمالُ وسيلةٍ آمنَة لمنع الحمل تَثق بها المَريضَة, لكي تتجنَّب الحملَ في أثناء تَناوُل هذا العقار.
• يجب إخبارُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كانت المَريضَةُ تُرضِع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• الشُّعور بالدُّوار أو الدوخة, أو النُّعاس, أو تَشوُّش أو تغيُّم الرؤية, أو تغيُّر في طريقة التفكير. لذلك، يجب تجنُّبُ القيادة, وتجنُّب القيام بالمهام والأنشطة التي تحتاج إلى يقظة ورؤية واضحة حتَّى يظهر مدى تأثير هذا الدَّواء في المريض.
• الإحساس بدوخَة عندَ القيامِ من وضعيَّة الجلوس أو الرُّقاد, لذلك يجب التحرُّكُ ببطء، والحذر عندَ صُعود الأَدراج.
• تَغيُّر في القُدرة أو الرغبة الجنسيَّة، لكنَّ هذه الأعراض تَختفي مرَّة أخرى غالباً.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• متابعة ضغط الدَّم ومعدَّل ضربات القلب بانتظام.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفَور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• دوخة شَديدَة أو فقدان الوعي.
• صُعوبة في التنفُّس.
• الإحساس بإِرهاق شَديد أو وهن.
• الطَّفح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفَظ الدَّواءُ في دَرجة حَرارة الغُرفَة.
• يُحفَظ الدَّواءُ بَعيداً عن الضَّوء.
• تُحفَظ الكبسولاتُ والأقراص بَعيداً عن الرُّطوبة، ولا يَجري تخزينُهما في الحَمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 7 ابريل 2013