روكسيفين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
RALOXIFENE
الاسم التجاري: إيفيستا EVISTA

• الإستروجين هو هُرمونٌ أُنثوي، له وظائف عديدة في الجسم، ويؤثِّر في أنسجة العظام والتَّمثيل الغِذائي للكولستيرول وأنسجة الثَّدي والرَّحِم.
• في فترةِ انقطاع الطَّمث، يقلُّ تَركيزُ الإستروجين في الدَّم، وهذا ما يؤثِّر في الخلايا والأنسجة التي تعتمد عليه، ومنها أنسجةُ العظم والتي تبدأ بالتَّراجُع، فتَقلُّ كثافةُ العَظم.
• يَكونُ تَحطُّمُ العظم سريعاً في أوَّل عشر سنوات من انقطاع الطمث، ممَّا يُؤدِّي الى هشاشة العظام، حيث يكون العظمُ هشاً قابلاً للكسر.
• يجري تَناولُ هذا الدَّواء لمُعالجة هَشاشة العظام في النِّساء اللواتِي انقطعَ عنهنَّ الطمثُ، وهو يعمل على مستقبلات الإستروجين في العظم، حيث يُحاكي عملَ الإستروجين الطَّبيعي، ممَّا يزيد من كثافة العظم، ويزيد قوَّتَه، والتَّقليل من خُطورَة انضغاط العمود الفقري وتضرُّر عظام الورك.
• لكنَّ هذا الدَّواءَ لا يُحاكي عملَ الإستروجين المؤثِّر في أنسجة الثدي والرحم، وإنَّما هو انتقائيٌّ لأنسجة العظم فقط. وهذا يعني أنَّ فترةَ العلاج الطويلة لا تزيد من خطورة الإصابة بسرطان بطانة الرحم أو سَرطان الثدي، مثلما يحدث عندَ استعمال الأدوية التي تحتوي على هُرمون الإستروجين.
• ولكنَّ هذا الدَّواءَ ينطوي على خطورة تَكوُّن خثرات وجُلطات في الأوردة، بما يُشبِه تأثيرَ الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين. ونظراً لانتقائيَّة عمل الدَّواء، فإنه لا يُخفِّف ولا يُعالِج أعراضَ انقطاع الطَّمث، مثل هبَّات السُّخونة والتوهُّج عندَ النِّساء.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 ابريل 2013