ريبافيرين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
RIBAVIRIN
الأسماء التجارية: فيرازول VIRAZOLE، ريبيتول REBETOL، ريبافين RIBAVIN، كوبيجوس COPEGUS

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• يَنتَمي الرِّيبافيرين Ribavirin إلى مجموعة مُماثِلات النُّوكليوزيدات Nucleosides  والنُّوكليوتيدات Nucleotides. لذلك فهو من مُضادَّاتِ الفيروسات، حيث يُستعمَل مع الإنترفيرون ألفا-2ب Interferon Alfa-2B في مُعالجةِ التِهاب الكَبِد الفَيروسي.
• يُعطى الدَّواءُ بجرعات مختلفة حسب الحالة ووزن المَريض وتَوصِيات الطَّبيب؛ ففي التهاب الكبد سِي المزمن Chronic Hepatitis C، يُعطى 400 ملغ من الرِّيبافيرين عن طَريق الفَم في الصَّباح و600 ملغ في المساء مع الإنترفيرون ألفا-2ب بمقدار 3 ملايين وحدة دوليَّة تحت الجلد ثلاث مرَّات في الأسبوع إذا كان وزن المريضُ أقلَّ من 75 ملغ؛ بينما يُعطى 600 ملغ من الرِّيبافيرين عن طَريق الفَم مرَّتين في اليوم مع الإنترفيرون ألفا-2ب بمقدار 3 ملايين وحدة دوليَّة تحت الجلد ثلاث مرَّات في الأسبوع إذا كان وزن المريضُ أكثرَ من 75 ملغ؛ وتستمرُّ المعالجةُ ما بين 24-48 أسبوعاً حسب الاستجابة وطريقة المعالجة السَّابقة. ويُعطى الدَّواءُ بجرعاتٍ أقل عندَ الأطفال حسب الوزن. كما يُعطى الدَّواءُ في حالاتٍ أخرى بجرعاتٍ مختلفَة نوعاً ما. كما يتوفَّر الدواءُ للاستِنشاق عن طَريق الأنف بشكل مَسحوق.


آلية عمل الدواء

• يُستعمَل الرِّيبافيرين كمُضادٍّ للفيروسات مع الإنترفيرون وذلك لعلاج التهاب الكبد المزمن سي، حيث يعمل عن طَريق إعاقة عمل الإِنزيمات اللازمة لتكاثر الفيروس، فيُوقف نسخَ الفيروس، ويقاوم العدوى المِكروبيَّة أو الإصابة به.
• الإنترفيرون ألفا-2ب هو بروتين يَجري إنتاجُه في الجسم من قِبَل خلايا الجهاز المناعي (على سبيل المثال، خلايا الدَّم البيضاء، الخلايا القاتلة الطبيعية، الخلايا الليفية، الخلايا الظهارية) استجابةً للعدوى الفيروسيَّة، وهو مادَّة هامَّة لِمُحاربة الفيروسات في الجسم، وتنظيم استنساخ الخلايا، وتنظيم جهاز المناعة.
• تعدُّ آليةُ عَمَل الإنترفيرون ألفا-2ب كمضادٍّ للفيروسات معقَّدةً وغيرَ مفهومة جيِّداً؛ ولكنَّ الإِنترفيرونات تُعدِّل استجابةَ الجهاز المناعي للفيروسات والجَراثيم والسَّرَطان، والمؤثرات الأجنبية الأخرى التي تغزو الجسم؛ وهي لا تقتل الخلايا السَّرَطانيَّة أو الفيروسية مباشرة، بل بِتَعزيز استجابة الجهاز المناعي، والحدِّ من نموِّ الخلايا السَّرَطانيَّة من خلال تنظيم عمل العديد من الجينات التي تتحكَّم في إفراز العديد من البروتينات الخلوية التي تؤثِّر في النموِّ الخلوي.


ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• لا يَجوز تناولُ هذا الدَّواء إذا كانت المريضةُ حامِلاً. ولذلك، يجب استِعمالُ وسيلتين فعَّالتين لمنع الحمل في أثناء العلاج ولمدَّة ستة شهور بعد انتهائه. ومن الممكن أن يسبِّب هذا الدَّواء انخفاضاً خطيراً في عدد كريَّات الدَّم الحمراء. ولابُدَّ من استِشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان المريضُ يُعانِي من مشاكل في القلب أو الرئة؛ فهذا الدَّواء قد يسبِّب تَدهوراً للمشاكل النفسيَّة والذهنيَّة.
• لا يمكن تَناولُ هذا الدَّواء منفرداً لمُعالجة عدوى التهاب الكبد بالفيروس سي "C".


دواعي استعمال الدواء

• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في معالجة عدوى التهاب الكبد بالفيروس سي "C".


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحَسُّسٌ تجاه الرِّيبافيرين أو أيِّ مكوِّن آخر من هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المَريض تَحَسُّس لأيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشَّهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من إحدى الحالات التَّالية: فقر الدَّم، قصور أو سوء في وظائف الكلى، مرض نفسي شَديد.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض المناعة الذاتيَّة.
• إذا كانت المريضةُ في سنِّ الإنجاب، يجب استِعمالُ وسيلتين فعَّالتين لمنع الحمل في أثناء العلاج ولمدَّة ستة شهور بعد انتهائه.
• إذا كانَ المَريضُ نَشيطاً جنسياً, يجب أن تتجنَّبَ زوجتُه الحملَ. ولذلك، ينبغي استعمالُ وسيلة آمنة لمنع الحمل تَثِق بِها خلال المعالجة ولمدَّة ستة شهور بعد انتهائها.
• إذا كانت المَريضةُ حامِلاً أو يُحتَمل أن تكونَ حامِلاً.
• إذا كانت المَريضةُ تُرضِعُ رضاعةً طبيعية من الثَّدي.


ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

كل الأشكال
• حتَّى يَحصلَ المريضُ على أفضل منفعةٍ، يجب ألاَّ ينسى أَيَّة جرعة.
الرِّيبافيرين:
• يمكن تَناولُ هذا الدَّواء على معدة فارغة أو بعد تناول الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
الإنترفيرون ألفا-2ب:
• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنةٍ تحت الجلد.
• قد يُعلِّم مُقدِّمُ الرِّعاية الصحِّية المريضَ استخدامَ هذه الحقنة.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء عند النوم لتجنُّب الأعراض المشابهة للأنفلونزا.
• يجب إلقاءُ السرنجة أو المِحقَنة، وعدم استعمالِه مرَّةً ثانية.
• يجب إلقاءُ الإبرة في صندوق الإبر أو الأشياء الحادَّة المستعمَلة للتخلُّص منها بطريقةٍ صَحيحة.


تداخل الدواء مع الطعام

الرِّيبافيرين
• يمكن تَناولُ هذا الدَّواء على معدة فارغة أو بعد تناول الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
الإنترفيرون ألفا-2ب:
• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنةٍ تحت الجلد.
• يجب تَجنُّبُ المشروبات الكحوليَّة، لأنَّ استِعمالَ المَشروبات الكحوليَّة يجعل أمراضَ الكبد تَسوء.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء عند النوم لتجنُّب الأعراض المشابهة للأنفلونزا.


تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلاني عمَّا يتناوله المريض من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول أيَّة أدوية جديدة.
• يُقلِّل الرِّيبافيرين من تأثير الزِّيدوفودين Zidovudine والستافودين Stavudine، واللذين يُستخدَمان لعلاج الإصابة بفيروس العَوَز المناعي البَشَري المُكتَسَب (الإيدز).
• يُؤدِّي الرِّيبافيرين إلى زيادة المستوى الدَّموي للدِّيدانوزين Didanosine الذي يُستخدَم لعلاج الإصابة بفيروس العَوَز المناعي البَشَري المُكتَسَب (الإيدز)، ممَّا قد يزيد من مَخاطِر مَشاكِل الكبد والتهاب البنكرياس والحُماض اللَّبني (اللاكتيكي) والأعصاب المُحيطيَّة.


ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب استِعمالُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ استِعمالُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ استِعمال جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن تناول الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.


ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• إذا كان المريضُ يُعانِي من مرض السكَّري, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية فهذا الدَّواء قد يزيد نسبة السكَّر في الدم.
• إذا كان المَريضُ يُعاني من أمراض القلب, يجب استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من التهاب الكبد بِي "B" أو عدوى فيروس العَوَز المناعي البشري المكتسب (الإيدز)، يجب استِشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المَريضُ يُعاني من أمراض الكبد, يجب استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المَريضُ قد خضعَ لزرع أحد الأعضاء, يجب استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المَريضُ يُعاني من أمراض الغدَّة الدرقية، يجب استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المَريضُ يُعاني من أمراض الرئة, ربَّما يكون أكثرَ تَحَسُّساً لهذا الدَّواء.
• يجب مُراجَعةُ الأدوية الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأدوية.
• يجب استعمالُ وَسيلتين لمنع الحمل تَثِق بهما المريضةُ لمنع الحمل, لكي تتجنَّبَ الحمل في أثناء تناول هذا العقار، وعلى مدى ستِّة أشهر بعدَ نهاية المُعالجَة.
• إذا كانَ المَريضُ نَشيطاً جنسياً, يجب أن تتجنَّبَ زوجتُه الحملَ. ولذلك، ينبغي استعمالُ وسيلة آمنة لمنع الحمل تَثِق بها خلال استِعمال هذا العقار، وعلى مدى ستِّة أشهر بعدَ نهاية المُعالجَة.


ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• الشُّعور بالدُّوار أو الدوخة, أو النُّعاس, أو تَشوُّش أو تغيُّم الرؤية, أو تغيُّر في طريقة التفكير. لذلك، يجب تجنُّبُ القيادة, وتجنُّب القيام بالمهام والأنشطة التي تحتاج إلى يقظة ورؤية واضحة حتَّى يظهرَ مدى تأثير هذا الدَّواء في المريض.
• فقر الدَّم.
• غَثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.
• عدم الإحساس بالجوع (نقص الشَّهية).


ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• فحص دم دوري، مع استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• المُتابعة باستمرار، واستِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.


ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• آلام أو ضيق في الصَّدر أو تسرُّع ضربات القلب.
• دوخة شَديدة, أو فقدان الوعي.
• صُعوبَة في التنفُّس.
• آلام شَديدة في منطقة البطن.
• غثيان أو قيء شديد.
• الإحساس بإرهاقٍ شَديد أو وهن.
• الطَّفح.
• إذا أصبحت المريضةُ حامِلاً في أثناء تناول هذا الدَّواء أو خلال ستَّة شهور بعد الانتهاء من العلاج.
• إذا أصبحت زوجةُ المريض حاملاً في أثناء العلاج أو خلال ستَّة شهور بعد الانتهاء من العلاج.
• عدم تَحسُّن الحالة المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.


ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• تُحفَظ الكبسولاتُ في الثلاَّجة أو في درجة حرارة الغرفة.
• تُحفَظ الكبسولاتُ بَعيداً عن الرُّطوبة، ولا يَجري تَخزينُها في الحمَّام أو المطبخ.
• يُخزَّن المسحوق في درجة حرارة الغرفة.


إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخص آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المُكَمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأدوية التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 ابريل 2013