داء هِيرشسبرونغ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يحتاج جميعُ الصِّغار الذين يُعانُون من داء هيرتشسبرونغ إلى الجِراحة، وإلى حين هذا الإجراء، قد يحتاجُون إلى التالي:

  • التوقُّف عن شُرب الحليب واستبداله بالسوائل عن طريق الوريد مُباشرةً.
  • إدخال أنبوبٍ عبر الأنف إلى داخِل المعِدة لشفط السوائل والهواء منها.
  • شطف الأمعاء بشكلٍ مُنتظَم عن طريق إدخال أنبوبٍ رفيعٍ في الشرج، مع استِخدام ماءٍ مالِحٍ دافئٍ لتليينِ البراز العالِق وإخراجه.
  • تناوُل مُضادَّاتٍ حيويَّةٍ إن كانوا يُعانُون من التِهاب القُولون والأمعاء.

ربَّما يحتاجُ الطفل إلى البقاء في المُستشفى في أثناء هذا الوقت، أو ربَّما يحتاج إلى رِعاية الأهل في المنزل، وسيُحدِّدُ الطبيبُ ما الذي يحتاج إليه بشكلٍ صحيحٍ.

الجراحَة

سيحتاج مُعظمُ الصِّغار إلى جراحة المُفاغَرة pull-through operation (جِراحة إعادة الوصل)، حيث يُستأصل الجُزء المُصاب من الأمعاء ويجري وصلُ الأجزاء السليمة مع بعضها بعضاً؛ ويخضع الصِّغارُ إلى هذا الإجراء عندما يبلغون الشهرَ الثالث من العُمر عادةً.

إذا كان الصَّغيرُ ليس بعافِيةٍ تجعله جاهِزاً بما فيه الكِفاية للخُضوع إلى هذا الإجراء لأنَّه يُعاني من التِهابٍ شديدٍ في القُولون والأمعاء مثلاً، ربَّما يحتاج هذا الإجراء إلى أن يُجرى على مرحلتين.

بعدَ أيَّامٍ قليلةٍ من الوِلادة، سيعمل الجرَّاح على تحوِيلِ الأمعاء عبر فتحةٍ مُؤقَّتةٍ (فُغرة stoma) في البطن، ويُسمَّى هذا الإجراء فَغر القَولون colostomy formation؛ حيث يخرُج البراز مُباشرةً من هذه الفتحة إلى داخل كيسٍ يرتديه الصَّغير حول جسمه إلى أن يُصبِح جاهزاً من جديد للخُضوع إلى إجراءٍ آخر يُستأصلَ فيه الجزءُ المُصاب من الأمعاء، ويجري إغلاقُ الفتحة، ويُوصل الجزءان السليمان من الأمعاءِ مع بعضها بعضاً؛ ويحدُث هذا في الشهر الثالِثِ من العُمر عادةً.

يُمكن القيامُ بهذه الإجراءات باستِخدام واحِدةٍ من الطريقتين التاليتين:

  • الجراحة بالمِنظار laparoscopic surgery (جِراحة تنظيرية)، وهي تنطوي على إدخالِ أدواتٍ جِراحيَّة عبر شُقوقٍ صغيرةٍ.
  • الجراحة المفتوحة open surgery، حيث يقوم الجرَّاحُ بإحداث شقّ أكبر في بطن الطفل.

مخاطر الجراحة

لا تخلُو جِراحةٌ من المخاطر، وهناك احتِمالاتٌ بسيطة لأن يُعاني الطفل من التالي:

  • النَّزف في أثناء الجراحة أو بعدها.
  • إصابة الأمعاء بالعدوى (الالتِهاب المِعوي القُولونيّ).
  • تسرُّب مُحتويات الأمعاء إلى داخِل الجسم، ممَّا قد يُؤدِّي إلى عدوى خطيرة تُسمَّى التِهاب الصفاق أو البريتوان peritonitis إذا لم تُعالَج بسرعة.
  • تضيُّق الأمعاء أو انسِدادها من جديد، ممَّا يحتاج إلى جراحةٍ أخرى.

التعافي بعدَ الجراحة

ربَّما يحتاجُ الطفلُ إلى البقاءِ في المُستشفى عدَّةَ أيام من بعدِ الجراحةِ، حيث ستُقدَّم له المُسكِّنات حتى يشعر بالرَّاحة، كما تجري تغذِيتُه عن طريق السوائل في الوريد إلى أن يُصبِحَ قادِراً على تناوُل الطعام.

لا يحتاج الطفلُ إلى نِظامٍ غذائيّ مُعيَّن عندما يعود إلى المنزل، ولكن من المهم أن يشربَ الكثيرَ من السوائِلِ عند تعافيهِ.

بشكلٍ عام، يتعافى الطفلُ بشكلٍ جيِّدٍ وتعود وظائِف الأمعاء لديه إلى حالتها الطبيعيَّة من بعدِ الجراحة، وربَّما يشعر بألمٍ في الشرج عندَ التغوُّط في البِداية، ويُمكن مُساعدتُه عن طريق تعريض الشرج إلى الهواء كلَّما سنحتِ الفُرصة، مع استِخدام زُيوتٍ للأطفال لتنظيف الشرج بلُطفٍ أو كريماتٍ خاصَّةٍ عندَ تغيير الحِفاظ.

يجب استشِارةُ الطبيب مُباشرةً إذا أُصيب الطفل بمشاكِل، مثل انتِفاخ البطن أو الحُمَّى أو الإسهال كريه الرائِحة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
داء هيرشسبرونغ، داء هيرتشسبرونغ، داء هيرشبرينغ، داء هيرشبرنغ، Hirschsprung’s disease، العِقي، meconium، الخلايا العُقَدِيَّة، ganglion cells، جراحة المُفاغَرة، pull-through operation، فُغرة، stoma، فَغر القَولون، colostomy formation

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 22 اغسطس 2016