التِهابُ الثَّدي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُشخِّصُ الطبيبُ التِهابَ الثَّدي استِناداً إلى الأعراض وتفحُّص الثَّدي، وقد يطلبُ من الأم عرضَ الطريقة التي تُرضِعُ من خلالها صغيرها.

إذا كانت الأعراضُ شديدةً، وسبق أن تعرَّضت الأم إلى نوباتٍ مُتكرِّرةٍ من التِهاب الثَّدي، أو تناولت مُضادَّاتٍ حيويَّة ولم تتحسَّن حالتها، قد يطلب الطبيبُ أخذَ عيَّنةٍ صغيرةٍ من حليب الثَّدي لاختِبارها؛ ويُساعِدُ هذا على معرِفةِ ما إذا كانت هناك عدوى بكتيريَّة، والتعرُّف إلى نوع هذه البكتيريا التي سبَّبت الحالة، ومن ثمَّ وصف مُضادٍّ حيويٍّ فعَّال ضدَّها.

إذا كانت الإصابةُ بالتِهاب الثَّدي عند امرأةٍ غير مُرضِعةٍ، قد يطلب الطبيبُ إحالتَها إلى المُستشفى لتفحُّصِها من قِبل اختصاصيّ وإجراء بعض الفُحوصات لمعرِفة ما إذا كانت هناك مشاكِل أخرى، خصوصاً إذا لم تتحسَّن الأعراضُ بعدَ أيَّامٍ قليلةٍ من المُعالَجة؛ وقد تنطوي هذه الفُحوصات على التصوير بالأمواج فوق الصوتيَّة أو التصوير الشعاعيّ للثدي mammogram.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التِهابُ الثَّدِي، mastitis، التِهاب الثَّدي الإرضاعيّ، lactation mastitis، التِهاب ما حول القنوات الثديِّة، التِهابُ الثَّديِ حَولَ القُنَيَّات، periductal mastitis، رُكود الحليب، milk stasis، التِهاب الثَّدي المُعدِيّ، infective mastitis، توسُّع القنوات، duct ectasia،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016