التِهابُ الثَّدي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُمكِنُ عِلاجُ التِهاب الثَّدي بسهولةٍ عادةً، ولكن يُمكن أن تعُودَ الحالة إذا كان هناك سبب كامِن لم تجرِ مُعالَجته.

بالنسبةِ إلى المرأة المُرضِعة، يُمكنها التقليل من خطر الإصابة بالتِهابِ الثَّدي عن طريق اتِّباع خطواتٍ لمنع تراكُم الحليب في ثدييها، مثل:

  • الاستِمرار في الرِّضاعة الطبيعيَّة لحوالي 6 أشهر إذا أمكَن.
  • تشجيع الصغير على الرِّضاعة بشكلٍ مُتكرِّرٍ، خصوصاً عندما يطفح الثَّدي بالحليب.
  • التأكُّد من أنَّ الصَّغيرَ يُمسِك بالثَّدي بشكلٍ جيِّدٍ في أثناء الرِّضاعة.
  • منح الصَّغير ما يحتاج إليه من الوقت حتى ينتهي من الرِّضاعة؛ فمُعظمُ الصِّغار يتركون الثَّدي عندما ينتهون من الرِّضاعة، ولذلك من المهمّ عدمُ إجباره على التوقُّف عن الرِّضاعة إلى أن ينتهي تماماً.
  • تجنُّب التأخير المُفاجئ بين رِضاعةٍ وأخرى إذا أمكن، وذلك عن طريق المباعدة بين الرَّضعات بشكلٍ تدريجيّ.
  • تجنُّب الضغط على الثديين بسبب الملابس الضيِّقة، مثل حمَّالات الصَّدر.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التِهابُ الثَّدِي، mastitis، التِهاب الثَّدي الإرضاعيّ، lactation mastitis، التِهاب ما حول القنوات الثديِّة، التِهابُ الثَّديِ حَولَ القُنَيَّات، periductal mastitis، رُكود الحليب، milk stasis، التِهاب الثَّدي المُعدِيّ، infective mastitis، توسُّع القنوات، duct ectasia،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016