الإكزيمة التحسُّسِيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الإكزيمة التحسُّسِيَّة (التأتُّبِيَّة) atopic eczema، أو كما تُسمَّى التِهاب الجلد التحسُّسيّ الشَّديد atopic dermatitis، هي أكثر أنواع الإكزيمة شُيوعاً، وتُصيب الأطفالَ بشكلٍ رئيسيّ، ولكن يُمكن أن تُصيبَ البالغين أيضاً.

الإكزيمةُ هي حالةٌ تجعل الشخصَ يشعر بحكَّةٍ في الجلد الذي ينقلب لونه إلى الأحمر، ويبدو عليه الجفاف والتشقُّق؛ وتعدُّ حالةً مُزمِنة عند مُعظم النَّاس، رغم أنَّها قد تتحسَّن مع مُرور الزمن، خصوصاً عند الأطفال.

يُمكن أن تُصِيبَ الإكزيمةُ التأتُّبِيَّة أيّ جزء من البدَن، ولكن تنطوي أكثر الأجزاء شُيوعاً من ناحية التعرُّض إلى الإصابة على:

  • خَلف أو مُقدِّمة الرُّكبة.
  • خارِج أو داخل المِرفق.
  • حول العُنق.
  • اليدين.
  • الخدَّين.
  • فروة الرَّأس.

يمرُّ مرضى الإكزيمة التأتُّبِيَّة عادةً بفتراتٍ تكون فيها الأعراضُ أقلّ وُضوحاً، وفتراتٍ تُصبِحُ فيها الأعراضُ أكثرَ شدَّةً (الهبَّات أو النوبات).




من يُصاب بالإكزيمة التأتُّبِيَّة؟

تُصيب الإكزيمةُ الأطفالَ دُون العام الخامِس من العُمر عادةً، ويُصاب العديدُ من الأطفال بهذه الحالة قبلَ بلوغهم العام الأوَّل.

يُمكن للأكزيمة التأتُّبِيَّة أن تتحسَّنَ بشكلٍ ملحُوظ أو تختفي عند بعض الأطفال مع مرور الزمن، خصوصاً عند بلوغهم 11 عاماً أو 16 عاماً من العُمر؛ ولكن يُمكن أن تستمرّ الحالةُ إلى مرحلة ما بعد البلوغ، أو تظهر لأوَّل مرَّة عندَ الشخص البالغ.




ما الذي يُسبِّبُ الإكزيمة التأتُّبِيَّة؟

لا يُعرَف السبَّبُ الدَّقيق للإكزيمة التأتُّبِيَّة، ولكن يبدو أنَّها تحدُث لعدَّة أسباب؛ كما أنَّها تُصيب الأشخاصَ الذين لديهم حساسيَّة غالباً، ويُمكن أن تنتقِلَ بين أفراد العائلة، وأن تحدُثَ إلى جانِب حالاتٍ أخرى، مثل الرَّبو وحمَّى القشّ (حمَّى الكلأ) hay fever.

هناك أنواع مُعيَّنة من مُحرِّضات الإكزيمة التأتُّبِيَّة، مثل الصابُون والمُنظِّفات والشدَّة والطقس، ويُمكن للحساسية تِجاه الطعام أن تُمارِسَ دوراً في بعض الأحيان، خصوصاً عندَ الأطفال الذين يُعانون من الإكزيمة الشَّديدة.




عِلاج الإكزيمة التأتُّبِيَّة

لا يُوجد حالياً عِلاجٌ للإكزيمة التأتُّبِيَّة، ولكن يُمكن التخفيفُ من الأعراض، ممَّا يُساعِد على تحسُّن مُعظم الحالات مع مرور الزمن.

تُؤثِّرُ الإكزيمةُ الشديدة بشكلٍ كبيرٍ في الحياة اليوميَّة للشخص من ناحية بدنيةٍ ونفسيةٍ، كما تترافق أيضاً مع زِيادةٍ في خطر عدوى الجلد؛ ويُمكن استِخدامُ العديد من طُرق المُعالجة لضبط الأعراض والحالة، مثل:

  • طُرق العِناية الشخصيَّة، كالتقليلِ من حكّ الجلد وتجنُّب مُحرِّضات الإكزيمة.
  • مُطرِّيات الجلد emollients التي تعمل على ترطيب البشرة، وتُستخدم يوميَّاً للجلد الجافّ.
  • الستيرويدات القشريَّة الموضعيَّة topical corticosteroids، وهي تُستخدَم للتقليلِ من التورُّم واحمرار البشرة والحكَّة في أثناء نوبات أو هبَّات الإكزيمة.




أنواع أخرى للإكزيمة

يُستخدم مُصطلحُ الإكزيمة لمجموعةٍ من الحالات الجلديَّة التي تُؤدِّي إلى جفاف وتهيُّج الجلد، مثل:

  • الإكزيمة قُرصيَّة الشكل discoid eczema، حيث تظهر على شكل دوائر أو بُقع بيضاويَّة الشكل على الجلد.
  • التِهاب الجلد التماسي contact dermatitis، ويحدُث هذا النوعُ من الإكزيمة عندما يلمس الجسم مواد مُعيَّنة.
  • إكزيمة الدَّوالي varicose eczema، وهي نوعٌ يُصيب الساقين عادةً، ويحدُث بسبب مشاكل تتعلَّق بتدفُّق الدَّم عبر الأوعية في الساق.
  • الإكزيمة المثِّية (الزيتيَّة) seborrhoeic eczema، وهي إكزيمةٌ تظهر فيها بُقع حمراء حرشفيَّة على جانبي الأنف والحاجبين والأذنين وفروة الرَّأس.
  • إكزيمة خلل التعرُّق dyshidrotic eczema (الفاقُوع pompholyx)، وهي تُؤدِّي إلى ظهور بُثور صغيرة على راحة الكفّ.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016