الإسهال

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الإسهالُ diarrhoea هُو خُروجُ غائطٍ شديد الرخاوة ولمرَّات كثيرة، بالمُقارنة مع الحالة الطبيعيَّة.

يُصيبُ الإسهالُ مُعظمَ النَّاس من وقتٍ إلى آخر، وهُو ليس من الحالات التي تُسبِّبُ القلقَ عادةً، رغم أنَّه قد يُسبِّبُ الشدَّة والكَدَر إلى أن يشفى الشخصُ منه، وهو أمرٌ يحتاج إلى عدَّة أيَّام أو أسبُوع غالباً.




ما الذي يُسبِّبُ الإسهال؟

هناك أسبابٌ عديدة مُختلِفة للإسهال، ويُعدُّ التِهابُ المعِدة والأمعاء gastroenteritis السببَ الشائع لهذه الحالة عند البالغين والأطفال معاً.

يُمكن أن يُصابَ الشخصُ بالتِهاب المعِدة والأمعاء بسبب:

  • فيروس، مثل نوروفايروس norovirus أو الفيروسة العجليَّة (الرُّوتا فيروس) rotavirus.
  • بكتيريا، مثل جُرثومة العطيفة campylobacter والإشريكيَّة القولونيَّة Escherichia coli، ويلتقطهما الإنسانُ من الطعام المُلوَّث عادةً.
  • طُفيلي، مثل الطفيليّ الذي يُسبِّبُ داءَ الجيارديَّات giardiasis، الذي ينتشر في الماء المُلوَّث.

يُمكن أن يُصابَ الإنسانُ أحياناً بهذه الأنواع من العدوى في أثناء سفره للخارج، خصوصاً إلى مناطِق تنخفِض فيها مُستوياتُ النظافة العامَّة، وتُسمَّى هذه الحالةُ إسهال المُسافِر travellers’ diarrhoea.

كما يُمكن أن يُصابَ الشخصُ أيضاً بالإسهال بسبب القلق والحساسيَّة للطعام أو بسبب الأدوية أو مشاكل صحيَّة طويلة الأمد، مثل مُتلازِمة القولون المُتهيِّج (القولون العصبي) irritable bowel syndrome.




ما الذي يجب فعله عند الإصابة بالإسهال؟

تشفى مُعظمُ حالات الإسهال بعدَ أيامٍ قليلةٍ وبدون مُعالجة، وقد لا يحتاج الأمرُ إلى استشارة الطبيب، ولكن يُمكن أن يُؤدِّي الإسهالُ إلى التجفاف dehydration، ولذلك يجب شُربُ الكثير من السوائل (رشفات صغيرة ومُتكرِّرة من الماء خصوصاً عند الأطفال) إلى أن تشفى الحالة.

يُمكن استخدامُ أملاح تعويض السوائل (الإماهة) عن طريق الفم oral rehydration solution، إذا كان الطفل يُواجِه زِيادةً في خطر التجفاف.

يجب على الشخص تناوُل الطعام الصلب حالما يشعر بالقُدرة على ذلك؛ وفي حال كانت المرأة مُرضِعةً أو تُغذِّي رضيعها الذي يُعاني من الإسهال من خلال زُجاجة الإرضاع، فعليها أن تُحاول تغذيته كالعادة.

يُفضَّل البقاءُ في المنزل لمدَّة 48 ساعة على الأقلّ من آخر نوبة إسهال، وذلك للوِقاية من انتِقال العدوى إلى الآخرين.

يُمكن تناوُلُ أدوية للتقليل من الإسهال، مثل لوبيراميد loperamide، ولكن ليس هذا ضرورياً خُصوصاً بالنسبة إلى الأطفال.




متى تجب استِشارة الطبيب؟

من المهم استِشارةُ الطبيب إذا كان الإسهالُ مُتكرِّراً وشديداً، أو ترافقَ مع أعراضٍ أخرى مثل:

  • دم في البراز.
  • تقيُّؤ مُستمرّ.
  • ألم شديد أو مُستمرّ في المعِدة.
  • نقص في وزن الجسم.
  • علامات تُشير إلى التجفاف، مثل النُّعاس وقلَّة عدد مرات التبوُّل والشعور بالدوخة.
  • لون البراز داكن أو أسود، فقد يكون هذا علامةً تُشيرُ إلى نزفٍ داخل المعِدة.




الوِقاية من الإسهال

يحدُث الإسهالُ بسبب عدوى في الغالب، ويُمكن التقليلُ من هذا الخطر عن طريق الالتِزام بمعايير النظافة؛ فمثلاً يجب على الشخص:

  • غسل اليدين بشكلٍ كامل بالصابون والماء الدافئ بعدَ الخروج من المرحاض، وقبل تناوُل الطعام أو تحضيره.
  • تنظيف المرحاض بالمُطهِّرات بعدَ كل نوبة إسهال.
  • تجنُّب المُشاركة في استخدام الأشياء مع بقيَّة أفراد المنزل، مثل المناشف وأدوات الطعام وغيرها.

كما أنَّه من المهم أيضاً الالتزامُ بمعايير نظافة الطعام والشراب عندَ السفر خارج البلاد.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016