ارتفاعُ ضغط الدم الحَملي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تستعمل الكثيرُ من النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن أدويةً للحفاظ على ضغط الدم ضمن أفضل مجالٍ مناسب. وبما أنَّ ضغطَ الدم ينخفض خلال النصف الأوَّل من الحمل، يمكن إيقافُ استعمال الأدوية الخافضة للضغط في بعض الأحيان، ولو بشكلٍ مؤقَّتٍ على الأقلّ.

لا يُستحسَن استعمالُ بعض الأدوية الخاصَّة بارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل. ولذلك، من الضروري أن تراجعَ المرأةُ التي تستعمل أقراصاً خافضة للضغط طبيبَها لمعرفة ما إذا كانت بحاجةٍ إلى استبدالها بأدويةٍ أخرى قبلَ الحمل.

أمَّا إذا حدث حملٌ خلال فترة استعمال المرأة لأدويةٍ خافضةٍ للضغط، فعليها إعلام الطبيب مباشرةً؛ فقد تكون هناك ضرورةٌ لاستبدالها بأدوية أخرى.

قد يُقلِّلُ استعمالُ المرأة لأدوية خافضة لضغط الدم من جريان الدم إلى المشيمة placenta وإلى الجنين. لذلك، فمن المهمِّ خضوع المرأة الحامل لمراقبة ضغطها بشكلٍ دقيقٍ لضمان نموِّ جنينها بشكلٍ طبيعي، حيث ينبغي الالتزامُ بمواعيد مراجعة القابلة أو الطبيب.



 

 

 

كلمات رئيسية:
انقباضي، systolic، انبساطي، diastolic، ارتفاع ضغط الدم المزمن، فرط ضغط الدم، chronic hypertension، ارتفاع ضغط الدم الحملي، gestational hypertension، الانسمام الحملي، مقدمة الارتعاج، pre-eclampsia، ارتفاع ضغط الدم المزمن، chronic hypertension، المشيمة، placenta، الثوم، garlic، بيلة بروتينية، proteinuria، اختلاجات، seizures، المخاض، labour، عملية قيصريَّة، caesarean section.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016