ارتفاعُ ضغط الدم الحَملي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما دام أنَّ نوعَ العلاج المُستَعمل يعتمدُ على سبب ارتفاع ضغط الدم، فإنَّ مفتاحَ الحمل السليم هو التأكُّد من أنَّ ضغطَ الدم ما زال تحت السيطرة. ويُعدُّ إجراءُ قياساتٍ متكرِّرة لضغط الدم هو الطريقةَ الأفضل لمراقبة هذه الحالة. وينبغي تحديدُ مواعيد إضافيَّة مع الفريق الطبِّي المشرف اعتماداً على حاجات الأم والجنين.

نمط الحياة

ينبغي أن تحافظَ الحاملُ على نشاطها، وأن تُجري بعضَ التمارين الرياضية يوميَّاً، كالمشي أو السباحة.

كما أنَّ اتِّباعَ نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازن، وتقليل تناول ملح الطعام، قد يُخفِّضَ ضغط الدم.

من المتعارَف عليه أنَّ بعضَ المكمِّلات الغذائية، كالثوم garlic، قد تَقِي من ارتفاع ضغط الدم؛ إلاَّ أنَّ الحقيقةَ هي أنَّه لا توجد أدلَّةٌ كافيةٌ تُثبت فعاليَّةَ المكملات الغذائيَّة التالية، ولا يُنصَحُ باستعمالها كوسيلة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل:

  • المغنيزيوم magnesium.
  • حمض الفوليك folic acid.
  • مضادَّات الأكسدة antioxidants (فيتامين سي وفيتامين إي vitamins C and E).
  • زيوت السمك أو الطحالب.
  • الثوم garlic.



 

 

 

كلمات رئيسية:
انقباضي، systolic، انبساطي، diastolic، ارتفاع ضغط الدم المزمن، فرط ضغط الدم، chronic hypertension، ارتفاع ضغط الدم الحملي، gestational hypertension، الانسمام الحملي، مقدمة الارتعاج، pre-eclampsia، ارتفاع ضغط الدم المزمن، chronic hypertension، المشيمة، placenta، الثوم، garlic، بيلة بروتينية، proteinuria، اختلاجات، seizures، المخاض، labour، عملية قيصريَّة، caesarean section.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016