ارتفاعُ ضغط الدم الحَملي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يجب على الحامل، التي تَستعمِل الأدويةَ لضبط ضغط الدم، الاستمرار في استعماله في أثناء المخاض labour.

كما ينبغي مراقبةُ ضغط الدم كلَّ ساعة في أثناء المخاض إذا كانت الحاملُ تعاني من ارتفاع خفيف أو متوسِّط في ضغط الدم. ويمكن توقُّع حدوث ولادة طبيعية ما دام ضغطُ الدم ضمن المستويات المنشودة.

أمَّا إذا كان ارتفاعُ ضغط الدم شديداً، فسوف يُراقبُ ارتفاعُ ضغط الدم بشكلٍ مستمرٍّ في أثناء المخاض؛ وقد يكون من المستحسَن أن تكونَ الولادةُ جراحيَّة (بالمِلقَط forceps أو بالمحجم ventouse) أو إجراء عملية قيصريَّة caesarean section.

تستمرُّ مراقبةُ ضغط الدم بعدَ الولادة؛ فإذا كانت المرأةُ تعاني من ارتفاع ضغط الدم المزمن، فينبغي مراقبتُها لمدَّة أسبوعين بعد الولادة.

وإذا استمرَّ ارتفاعُ الضغط الحملي بعد استعمال الدواء لمدَّة أسبوعبن من الولادة، ينبغي مراجعةُ الطبيب للتحقُّق من ضرورة القيام بتغيير في العلاج أو إيقاف استعماله.

ينبغي على النساء، اللواتي أُصِبنَ بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، مراجعةُ الطبيب لإجراء اختبارات ما بعدَ الولادة، بنحو 6 أسابيع.



 

 

 

كلمات رئيسية:
انقباضي، systolic، انبساطي، diastolic، ارتفاع ضغط الدم المزمن، فرط ضغط الدم، chronic hypertension، ارتفاع ضغط الدم الحملي، gestational hypertension، الانسمام الحملي، مقدمة الارتعاج، pre-eclampsia، ارتفاع ضغط الدم المزمن، chronic hypertension، المشيمة، placenta، الثوم، garlic، بيلة بروتينية، proteinuria، اختلاجات، seizures، المخاض، labour، عملية قيصريَّة، caesarean section.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 سبتمبر 2016