الدَّاء الرِّئويّ الخُلالِيّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يستنِدُ العلاجُ إلى سبب المرض، وتُوصَف الأدويةُ التي تكبَح عملَ جهاز المناعة، وتُقلِّلُ من التورُّم في الرئتين إذا كان السبب في المشكلة هُو واحِداً من أمراض المناعة الذاتية. وبالنسبة إلى بعض الأشخاص الذين يُعانون من التليُّف الرئويّ مجهُول السبب، قد يُستخدم دواء بيرفنيدون pirfenidone ودواء نينتيدانيب nintedanib لإبطاء المرض. إذا لم يكن هناك عِلاج مُحدَّد للحالة، سيكون الهدفُ هُو جعل المريض يشعر بالراحة أكثر ودعم وظائف الرِّئتين، وينطوي هذا على التالي:

• مُساعدة المريض على الامتِناع عن التدخين إذا كان مُدخناً.

• العلاج بالأكسجين في المنزل بالنسبة إلى من يُعانون من نقص مستويات أكسجين الدَّم.

• إعادة تأهيل الرِّئتين من خلال تعلُّم طرق مُختلِفة للتنفُّس، والحُصول على ما يكفي من السعرات الحراريَّة والمواد المُغذِّية والبقاء في حالة نشاط وقوَّة.

قد يحتاج بعضُ مرضى الدَّاء الرِّئويّ الخلالِيّ المُستفحِل إلى زراعة الرِّئة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الداء الرئويّ المتنيّ المُنتشِر، diffuse parenchymal lung disease، التِهاب الأسناخ، alveolitis، الالتِهاب الرئويّ مجهُول السبب، idiopathic pulmonary pneumonitis، الدَّاء الرِّئويّ الخُلالِيّ، interstitial lung disease، أسناخ، alveoli، الدَّاء الرِّئويّ الخُلالِيّ مجهُول السبب، idiopathic interstitial lung disease، التليُّفُ الرئويّ مجهُول السبب، idiopathic pulmonary fibrosis، الالتِهاب الرِّئويّ بفرط التحسُّس، hypersensitivity pneumonitis، المرض الرِّئوي المِهنيّ، occupational lung disease، زُرقَة، cyanosis،.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016