اضطرابات الشمّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُساعِدُ حاسةُ الشمّ الإنسانَ على الاستمتاع بحياته، فهي وسيلتهٌ للتنعُّم بروائح الطعام المُفضَّل أو عبق الورود، ناهيك عن كونها تعمل أيضاً مثل جهاز إنذارٍ عندَ حدُوث تسرُّب للغاز مثلاً، أو عندما يكون الطعامُ فاسِداً أو عند اندلاع حريق. يُمكن أن يُؤدِّي أيُّ ضعف في حاسة الشمّ إلى تأثيرٍ سلبيٍّ في نوعية حياة الإنسان، وقد يكون علامةً أيضاً تُشيرُ إلى مشاكل صحيَّة خطيرة.

تزداد مشاكلُ حاسة الشمّ مع تقدُّم الإنسان في العُمر، وهي أكثر شُيوعاً عندَ الرِّجال بالمُقارنة مع النِّساء، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ نسبةً تصِل إلى حوالي 25 في المائة من الرِّجال، الذين تتراوَح أعمارهم بين 60 إلى 69 عاماً، يُعانون من اضطرابات الشمّ، بينما تصِل هذه النسبة إلى حوالي 11 في المائة فقط بالنسبة إلى النِّساء في نفس الفئة العمريَّة.

كما يُعاني العديدُ من الأشخاص، الذين لديهم اضطراباتٌ في الشمّ من، مشاكِلَ في حاسة التذوُّق أيضاً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطرابات الشمّ، smell disorders، حاسة الشمّ، حاسة الذوق، الجهاز الحسِّي الكيميائيّ، chemosensory system، خلايا عصبيَّة شمِّية، olfactory neurons، مُستقبِلة للرائحة، odor receptor، حاسة كيميائيَّة مشتركة، common chemical sense، فقد الشمّ، anosmia، فقد الشمّ الخلقيّ، congenital anosmia، خُشام، خطل الشمّ، parosmia، الشمّ الاستيهاميّ، الهلوسة الشمِّية، phantosmia.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016