اضطرابات الشمّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُعالِجُ طبيبُ الأذن والأنف والحنجرة اضطرابات الشمّ والتذوُّق معاً، وينطوي تقييمُ اضطراب الشمّ على فحص سريريّ للأذن والأنف والحلق ومراجعة التاريخ الصحي، مثل التعرُّض إلى المواد السُّمِيَّة أو الإصابات، واختبار للشمّ.

هناك طريقتان شائعتانِ لاختبار الشمّ، صُمِّمت الطريقةُ الأولى لقياس أصغر كميَّة من الرائحة التي يستطيع الإنسان اكتشافها، بينما تنطوي الطريقةُ الثانية على التعرُّف إلى أنواع مُعيَّنة من الروائح المُختلِفة؛ وإذا لم يتمكَّن الشخصُ من شمّ الرائحة أو أخطأ في التعرُّف إليها، قد يُشير هذا إلى اضطراب في الشمّ أو ضعف في القدرة على الشمّ.

من المهمِّ تشخيصُ الحالة من قِبَل الطبيب للتعرُّف إلى السبب الكامِن وعلاجه؛ وإذا كانت الأدوية هي السبب، يُمكن أن يُحدِّد الطبيبُ ما إذا كان تخفيض الجرعة أو تغيير الدواء يُساعد على التقليل من تأثيراته في حاسة الشمّ. إذا كانت السلائل (الزوائد اللحمية) polyps تُعِيق جريانَ الهواء في الأنف، قد يحتاج الأمرُ إلى الجراحة لاستئصالها واستعادة حاسة الشمّ.

يستعيدُ بعضُ الناس القدرةَ على الشمّ عندما يتعافون من مرضٍ يُسبِّبُ ضعف هذه الحاسَّة، بينما يستعيد البعضُ الآخر هذه القدرة تلقائياً ومن دون سببٍ واضِحٍ.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطرابات الشمّ، smell disorders، حاسة الشمّ، حاسة الذوق، الجهاز الحسِّي الكيميائيّ، chemosensory system، خلايا عصبيَّة شمِّية، olfactory neurons، مُستقبِلة للرائحة، odor receptor، حاسة كيميائيَّة مشتركة، common chemical sense، فقد الشمّ، anosmia، فقد الشمّ الخلقيّ، congenital anosmia، خُشام، خطل الشمّ، parosmia، الشمّ الاستيهاميّ، الهلوسة الشمِّية، phantosmia.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016