اضطرابات الشمّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُمارِسُ حاسةُ الشمّ دوراً مهماً في حياة الإنسان مثلها مثل بقيَّة الحواس، فهي تُعدُّ علامةَ تحذير أولى، وتُنبِّهُ الإنسان إلى دخان النار والطعام الفاسِد أو رائحة تسرُّب الغاز الطبيعيّ أو الأدخِنة الخطيرة.

يُمكن أن يُؤدِّي ضعفُ حاسة الشمّ عند البعض إلى تغيُّراتٍ في عادات الأكل لديهم؛ فقد يتناول البعض كمياتٍ قليلةٍ جداً من الطعام وينقص وزن البدن لديهم، بينما قد يتناول آخرون الكثير من الطعام ويكتسِبون وزناً زائداً. كما يفقد الطعام أيضاً الكثير من المتعة في تناوله، وقد يستخدم الإنسان الكثيرَ من الملح لتحسين النكهة، ممَّا يزيد من خطر بعض المشاكل الصحيَّة مثل ارتِفاع ضغط الدَّم أو مرض الكُلى. ويُمكن أن تُؤدِّي الحالات الشديدة من ضعف حاسة الشمّ إلى الاكتئاب.

قد تكون مشاكلُ الحواس الكيميائيَّة علامةً تُشيرُ إلى مشاكل صحيَّة أخرى، مثل داء باركنسون أو مرض ألزهايمر أو التصلُّب المُتعدِّد multiple sclerosis. كما قد ترتبِطُ بمشاكل صحيَّة أخرى أيضاً، مثل البدانة والسكَّري وارتِفاع ضغط الدَّم وسوء التغذِية malnutrition.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطرابات الشمّ، smell disorders، حاسة الشمّ، حاسة الذوق، الجهاز الحسِّي الكيميائيّ، chemosensory system، خلايا عصبيَّة شمِّية، olfactory neurons، مُستقبِلة للرائحة، odor receptor، حاسة كيميائيَّة مشتركة، common chemical sense، فقد الشمّ، anosmia، فقد الشمّ الخلقيّ، congenital anosmia، خُشام، خطل الشمّ، parosmia، الشمّ الاستيهاميّ، الهلوسة الشمِّية، phantosmia.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
National Institute on Deafness and Other Communication Disorders, US

 

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016