الزُّهري

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الزُهري syphilis، ويُسمَّى السفلس أو الإفرنجي أيضاً، هو مرضٌ منتقل بالجنس sexual transmitted disease، تنتقل العدوى به عن طريق الاتصال الجنسي مع شخصٍ مصاب


أعراض الزُهري

لا تكون أعراضُ الزهري واضحة دائماً، وقد تختفي من تلقاء نفسها في النهاية؛ إلا أنَّ ذلك لا يعني بأن المريض قد تعافى منه، ولابدَّ له من تناول المضادَّات الحيوية.

قد لا يترك الزهري أيّة أعراض عندَ بعض المرضى.

تشمل أعراضُ الزهري كُلاً مما يلي:

  • قرحات صغيرة غير مؤلمة، غالباً ما تظهر على القضيب أو المهبل أو حولَ الشرج. كما يمكن أن تظهرَ في مناطق أخرى مثل الفم.
  • طفح جلدي أحمر اللون يظهر على راحة الكف أو باطن القدم.
  • زوائد لحميَّة جلدية (تُشبه الثآليل التناسليَّة genital warts) قد تظهر على الفرج عند النساء أو حولَ الشرج عند الرجال والنساء.
  • بقع بيضاء في الفم.
  • تعب، صداع، ألم في المفاصل، ارتفاع درجة حرارة المريض، تورُّم العقد اللمفية في الرقبة أو تحت الإبط أو أعلى الفخذ.

وقد ينتشر الزهري إلى الدماغ وأجزاء أخرى من الجسم في حال عدم علاجه، مُسبِّباً مشاكل خطيرة طويلة الأمد.




ما الذي ينبغي على المريض فعله عند الاشتباه بإصابته بالزهري

ينبغي على المريض مراجعة الطبيب فورَ الاشتباه بأنه مُصاب بالزهري، وذلك للأسباب التالية:

  • لا تشفى الإصابةُ بالسفلس من تلقاء نفسها.
  • إنَّ الاختبارَ الطبي هو الطريقة الوحيدة لتأكيد الإصابة بداء الزُهري.
  • أدوية الزُهري لا تُباع من دون وصفة طبية، ولا يمكن للمريض (في معظم دول العالم) شراؤها بشكلٍ مباشر من الصيدلية.
  • إنَّ علاجَ المريض يقي من مضاعفات المرض الخطيرة، ويُقلِّل من خطر انتقال العدوى إلى الآخرين.

ولتشخيص المرض، تُؤخَذ عيِّنةٌ دموية من المريض وعينة من السائل الذي يخرج من إحدى القرحات، وتُرسَل العيِّنتان للتحليل المختبري.


علاج الزُهري

يعالج الزهري عادةً بإحدى طريقتين:

  • حقنة عضلية واحدة تحتوي على المضادّ الحيوي، وقد يكون من الأفضل إعطاءُ ثلاث حقن بفاصل أسبوع واحد بين كلِّ حقنةٍ وأخرى إذا كانت الإصابة قديمة.
  • شوط علاجي بالمضادَّات الحيوية لمدة أسبوعين أو أربعة أسابيع، وذلك بحسب عُمر الإصابة. ويُعدُّ هذا الخيار بديلاً في حال عدم توفُّر الخيار الأول.

ينبغي على مريض الزهري تجنُّب أي اتصال أو مداعبة جنسية حميمة لمدة أسبوعين كاملين بعدَ انتهاء المعالجة.

 




انتقال العدوى بالزُهري

تنتقل العدوى بالزهري عن طريق المخالطة المباشرة لشخص مريض. وغالباً ما يحصل ذلك عندَ ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي.

يمكن للأم الحامل المُصابة بالزُهري أن تنقلَ الإصابة إلى جنينها.

كما يمكن انتقالُ العدوى بالزهري بين المدمنين على المخدِّرات عند استخدام محقنة واحدة بين أكثر من شخص.

لا يمكن للإصابة بالزهري أن تنتقلَ عن طريق استخدام مرحاض مشترك، أو مشاركة الثياب أو أدوات الطعام أو حوض الاستحمام مع شخصٍ مصاب. 


الوقاية من الزُهري

لا يمكن الوقاية دائماً من الزُهري، ولكن يمكن لقواعد الجنس الآمن أن تساعدَ على تجنُّب الإصابة بالزُهري وغيره من الأمراض المنتقلة بالجنس. وتتلخَّص تلك القواعد في تجنُّب العلاقات الجنسية المشبوهة، واستخدام واقٍ ذكري أو واقي أنثوي في حال اشتباه أحد الشريكين بإصابة الشريك الآخر بالزهري، وتجنُّب الممارسات الجنسية الشاذة.

كما ينبغي تجنُّبُ مشاركة محقن واحد بين أكثر من شخص أو مريض.




الإصابة بالزُهري في أثناء الحمل

من الضروري جداً علاجُ الأم الحامل المُصابة بالزهري، سواءٌ ألتقطت العدوى في أثناء الحمل أم قبلَ ذلك، لأن المرض قد يُشكِّل خطراً كبيراً على الجنين، مثل الإجهاض أو ولادة الطفل ميتاً أو إصابة المولود بالزُهري الخلقي congenital syphilis.

يُجرى اختبارُ التحرِّي عن الزُهري بشكل روتيني لدى جميع الأمهات في بعض البلدان، ويمكن طلبُه بشكل إفرادي في حال عدم إجرائه بشكل روتيني.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016