التهاب الفقار المُقسِّط

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يَصعُبُ التنبُّؤُ بمسار التهاب الفقار المقسِّط، ذلك أنَّ علامات وأعراض المرض تعود (نُكس) وتهدأ (هوادة) مع الوقت. ويستطيع معظمُ الأشخاص ممارسة نشاطاتهم بشكلٍ جيدٍ مالم يُعانوا من ضرر كبير في الوركين. ويوفِّر الانضمام إلى مجموعة دعمٍ والتواصل مع أشخاصٍ يُعانون من نفس الحالة مساعدةً كبيرةً غالباً.

استعمالُ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية يُخفِّف من الألم والتورُّم غالباً؛ بينما يبدو أنَّ المعالجة بمثبطات عامل نخر الورم تُبطئ من تفاقم الإصابة بالتهاب المفاصل في العمود الفقري.

يُعاني الأشخاصُ المصابون بالتهاب الفقار المُقسِّط في حالاتٍ نادرة من بعض المشاكل، مثل:

  • الصدفيَّة، وهي اضطرابٌ جلديٌّ مزمن.
  • التهاب في العين (التهاب القزحية).
  • التهاب في الأمعاء (التهاب القولون).
  • اضطراب نظم القلب.
  • تندُّب أو تثخُّن النسيج الرئوي.
  • تندُّب أو تثخُّن صمام القلب الأبهري.



 

 

 

كلمات رئيسية:
التهاب الفقار المُقسِّط، ankylosing spondylitis (AS)، تيبس، stiffness، مفصل عجزي حرقفي، sacroiliac joint، مستضد الكريات البيض البشريَّة ب27، HLA-B27 antigen، العامل الروماتويدي، rheumatoid factor، مثبِّط عامل نخر الورم، TNF-inhibitor، إيتانيرسيبت، etanercept، أداليموماب، adalimumab.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016