ألم العصب ثلاثي التوائم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ألمُ العصب ثلاثي التوائم حالةٌ مزمنة عادةً، تقلُّ فيها فترات غياب النوبات والألم شيئاً فشيئاً. ولكن، يمكن السيطرةُ بدرجةٍ ما على معظم الحالات بشيءٍ من المعالجة.

تقوم المعالجةُ في البداية على استعمال دواء مضادّ للاختلاج (يُستعمَل في معالجة الصرع) عادةً، وهو كاربامازبِّين carbamazepine. وحتى يكونَ هذا الدواءُ فعَّالاً، لابدَّ من تناوله عدَّة مرَّات في اليوم، بجرعة تزيد تدريجياً على مدى بضع أيَّام أو أسابيع بحيث يمكن أن تتراكمَ مستوياتٌ مرتفعة من الدواء في الدم.

إذا لم يبدأ الألمُ بالتراجع أو لم يختفِ أبداً، يستمرُّ تناولُ الدواء ما دام ضرورياً، ويكون ذلك لعدَّة سنوات أحياناً. وفي حال دخول المريض في فترةٍ من الهوادة، وغياب الألم، يجب إيقافُ الدواء دائماً ببطء خلال أيَّام أو أسابيع، ما لم يُنصَح المريضُ بخلاف ذلك.

لم يكن دواء كاربامازبِّين يُعطى لمعالجة الألم في الأصل، لكنَّه يمكن أن يساعدَ على تخفيف الألم العصبيّ من خلال إبطاء الإشارات الكهربائيَّة في الأعصاب والتقليل من قدرتها على نقل رسائل الألم.

إذا لم يكن هذا الدواءُ فعَّالاً أو غيرَ مناسب أو سبَّب العديدَ من التأثيرات الجانبيَّة، يمكن إحالةُ المريض إلى اختصاصيّ لمناقشة الأدوية البديلة أو الإجراءات الجراحيَّة.

هناك عددٌ من الإجراءات الجراحيَّة البسيطة التي يمكن أن تفيدَ في معالجة ألم العصب ثلاثي التوائم، وذلك من خلال تخريب العصب لإيقاف إرساله لإشارات الألم، لكنَّ جدوى هذه الإجراءات تبقى بضعَ سنوات فقط عادةً.

قد يقترح الطبيبُ الاختصاصيّ القيامَ بجراحة مفتوحة ضمن الجمجمة، حيث يُبعِد الوعاءَ الدمويّ الضاغط على العصب ثلاثي التوائم. وتشير الأبحاثُ إلى أنَّ هذه العمليَّة تعطي أفضلَ النتائج من حيث تخفيفُ الألم بشكلٍ دائم، لكنَّها عمليةٌ كبيرة وتحمل احتمالَ مضاعفاتٍ خطرة، مثل فقد السمع أو الخدر الوجهي، أو السكنة في حالاتٍ نادرة جداً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ألم العصب ثلاثي التوائم، ألم ثلاثي التوائم، trigeminal neuralgia، العصب ثلاثي التوائم، trigeminal nerve، كاربامازبِّين، carbamazepine، الألمُ العصبي التالي للهِربس، postherpetic neuralgia

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016