المعالجة الكيميائيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

مع أنَّ المعالجةَ الكيميائيَّة غالباً ما تكون فعَّالةً في معالجة السرطان أو تخفيف أعراضه، لكنَّها تؤدِّي إلى بعض التأثيرات الجانبيَّة.

لا يمكن للأدوية المستعمَلة في المعالجة الكيميائيَّة التمييزُ بين الخلايا السرطانية النَّامية بسرعة والأنواع الأخرى من الخلايا النَّامية بسرعة، مثل خلايا الدم والجلد والخلايا في داخل المعدة.

وهذا يعني أنَّ معظمَ أدوية المعالجة الكيميائيَّة تكون ذات تأثير سامّ في خلايا الجسم، ممَّا يؤدِّي إلى بعض المشاكل، بما في ذلك:

  • الشعور بالتعب والضعف طوالَ الوقت.
  • الشعور بالتوعُّك والغثيان.
  • تساقط الشعر.

يعاني بعضُ المرضى من تأثيراتٍ جانبيَّة خفيفة، لكنَّ شوطَ المعالجة يكون مزعجاً ومعكِّراً للمريض في معظم الحالات.

قد يكون التعايشُ والتكيُّف مع تأثيرات المعالجة الكيميائيَّة أمراً صعباً. ولكن، من المهمِّ أن ندركَ أنَّ معظمَ هذه التأثيرات تختفي بعدَ انتهاء المعالجة.

ليس هناك من خطرٍ لانتقال التأثيرات الجانبيَّة للمعالجة الكيميائيَّة إلى الآخرين، بما في ذلك الأطفالُ والنساء الحوامل، إذا كانوا على تماس وثيق مع الشخص الخاضع للمعالجة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
معالجة كيميائيَّة، chemotherapy، المعالجة الكيميائيَّة الشافية، curative chemotherapy، المعالجة الكيميائيَّة الملطِّفة، palliative chemotherapy، المعالجات المستهدِفة، targeted therapies، سرطان، cancer.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016