أم الدم الدماغيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

في حال اكتشاف أمِّ الدم الدماغية قبلَ تمزُّقها، قد يوصى بالمعالجة للوقاية من حدوث هذا التمزُّق في المستقبَل. وبما أنَّ معظمَ أمَّهات الدم لا تتمزَّق، لذلك لا نلجأ إلى المعالجة إلاَّ إذا كان خطرُ التمزُّق مرتفعاً بشكلٍ ملحوظ.

تشتمل العواملُ التي تؤثِّر في مدى النُّصح بالمعالجة على العمر، وحجم أمِّ الدم وتوضُّعها، والتاريخ الطبِّي الشخصي والعائلي، وأي حالة صحِّية موجودة لدى المريض.

عندَ النُّصح بالمعالجة، يقوم ذلك عادةً على ملء أمِّ الدم بوشائع أو لفائف معدنيَّة دقيقة أو إجراء جراحة مفتوحة لسدِّها وغلقها بمِشبك معدنيّ دقيق.

إذا كان احتمالُ التمزُّق منخفضاً، يخضع الشخصُ للمتابعة والمراقبة. وقد يُعطى دواءً لخفض ضغط الدم، ويُنصَح بطرق يمكنه من خلالها التقليل من احتمالات التمزُّق، مثل الإقلاع عن التدخين.

كما أنَّ الطرائقَ نفسَها المستعملة في الوقاية من التمزُّق تُستخدَم في معالجة أمَّهات الدم الدماغية التي تمزَّقت.



 

 

 

كلمات رئيسية:
: أمُّ الدم، aneurysm، الأبهر البطني، abdominal aorta، أمَّهات الدم داخل القِحف، أمَّهات الدم المخِّية، intracranial aneurysm، cerebral aneurysm، أمَّهات الدم الدِّماغية، brain aneurysms، النزف تحت العنكبوتية، subarachnoid haemorrhage، تَمزُّقُ أمِّ الدم، ruptured brain aneurysm

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016