تجربة الفقد والتفجُّع عندَ الشباب وصغار السنّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

من المهمِّ الحديثُ عن مشاعر الحزن؛ واختيارُ الشخص المناسب للحديث معه عن هذه المشاعر هو قرارٌ شخصيّ, فقد يكون شخصاً غير متوقَّع, ولكنه يقدِّم كلَّ الدعم اللازم لمن يعاني من تجربة الفقد. إذا فقد الشخصُ أحدَ أفراد عائلته, فيُفضَّل الحديث مع أحد أفراد العائلة عن هذه المشاعر، لأنَّه سيفهم ما يشعر به الشخص الحزين.

وقد يكون أحدُ الأصدقاء المقرَّبين من الشخص مستمعاً جيِّداً له، ومصدراً لراحتة ودعمه, حتى لو لم يكن مرَّ بتجربةٍ مماثلة.

هناك الكثير من مصادر الدعم والراحة لمن يمرُّ بمثل هذه التجربة, مثل:

  • المواقع الإلكترونية: هناك مواقِعُ مصمَّمة لصغار السنِّ الذين يعانون من تجربة الفقد والتفجُّع bereavement؛ حيث يجد الشخصُ معلوماتٍ تخصّ هذه التجربة، ويقرأ قصصاً مشابهة, ويستطيع كتابةَ تجربته فيها.
  • خطوط تقديم المساعدة: توفِّر بعضُ الدول والمؤسَّسات خطوطاً هاتفية مجَّانية، حيث يقدِّم متطوِّعون مدرِّبون النصائحَ لمن يتَّصل.
  • الطبيب: يقدِّم بعضُ الأطبَّاء المشورةَ للشخص, خصوصاً إذا عجز عن التغلُّب على هذه التجربة أو أصابه الاكتئاب أو كان يواجه مشاكلَ في النوم أو الأكل أو يفكر بإيذاء نفسه، أو إذا لم تتحسَّن حالتُه بعدَ بضعة شهور من التجربة.
  • المعلم أو المدرِّس: قد يواجه الشخصُ صعوبةً في التركيز في المدرسة أو الجامعة لبعض الوقت؛ لذلك، ينبغي عليه الحديث مع معلمٍ يرتاح له كثيراً حتى يتفهَّمَ وضعه, فيتخلَّص الشخصُ الحزين من ضغط عدم القدرة على التركيز. كما تُؤخذ في عين الاعتبار بعضُ الظروف الخاصة التي قد يمرُّ بها الطالب مثل فقد شخص ما, فيساعده معلِّموه في اختباراته أو واجباته المدرسية.



 

 

 

كلمات رئيسية:
: الحزن، الجَزَع، grieving، تجربة الفقد، التفجُّع، bereavement

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016