تسحيجُ الجلد (تقشير الجلد)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تسحيجُ الجلد أو تقشير الجلد dermabrasion هو إزالةُ الطبقات العلويَّة من الجلد، كنوعٍ من الجراحة الهادفة إلى تَمليسه.




الوصف

يُجرى تسحيجُ الجلد والشخص بحالة يقظة عادةً، حيث يطبِّق الطبيبُ أو الشخص المدرَّب على تقديم الرعاية الصحِّية دواءً مخدِّراً (مخدِّر موضعيّ) على المنطقة الجلدية المراد علاجُها.

إذا كان الإجراء معقَّداً، يُعطى الشخص أدويةً تُدعى مهدِّئات sedatives لتنويمه والتخفيف من القلق لديه. وهناك خيارٌ آخر، وذلك بان يكونَ الإجراءُ تحت التخدير العام، ممَّا يسمح بالنوم التام خلال الجراحة وعدم الشعور بأيِّ ألم خلالها.

يقوم تسحيجُ أو تقشير الجلد على استعمال أداةٍ خاصَّة لإزالة أو كشط أعلى سطح الجلد بلطف ورفق وصولاً إلى الطبقة السليمة. يُطبَّق هلام الفازلين أو مرهم لمضادٍّ حيوي على الجلد الخاضع للمعالجة للوقاية من تشكًّل التبقُّع والندبات.




لماذا يُجرى تسحيجُ أو تقشير الجلد؟

قد يفيد تسحيجُ أو تقشير الجلد في الحالات التالية:

  • الزَّوائد الجلديَّة المرتبطة بالعمر.
  • الخطوط الناعمة والتجاعيد wrinkles، حولَ الفم مثلاً.
  • الزَّوائد أو الأورام المحتملة التسرطُن precancerous.
  • الندبات على الوجه بسبب حبِّ الشباب (العُدّ) أو الحوادث أو جراحة سابقة.

هناك معالجاتٌ أخرى، مثل التقشير بالليزر أو التقشير الكيميائيّ laser or chemical peels، للعديد من هذه الحالات.




المخاطر

تشتمل مخاطرُ تسحيج أو تقشير الجلد على حدوث تغيُّراتٍ دائمة في لون الجلد، كأن يصبح أفتحَ أو أَدكنَ أو أكثر احمراراً. كما قد نظهر ندباتٌ كبيرة.

كما أنَّ هناك مخاطر لأيِّ تخدير تشمل ما يلي:

  • التفاعلات تجاه الأدوية.
  • مشاكل خطيرة في القلب أو التنفُّس (نادراً).

أمَّا مخاطرُ الجراحة فتضمّ ما يلي:

  • النزف.
  • العدوى.
  • التندُّب scarring.
  • التغيُّرات في لون الجلد.




بعدَ الإجراء

يمكن أن يُعطى المريضُ دواءً مضاداً للفيروسات للوقاية من تشكُّل قرحات الهربس أو الزُّكام cold sores الشديدة.

يمكن معالجةُ الجلد بمرهم وضماد رطب أو شمعيّ. وبعدَ الجراحة، سيبدو الجلدُ محمرّاً ومتورِّماً؛ وقد يشعر الشخصُ بصعوبة في تناول الطعام والحديث، كما يمكن أن يشعرَ ببعض الوجع أو النخز أو الحرق لبعض الوقت بعدَ هذا الإجراء. ولذلك، قد يصف الطبيبُ دواءً لتسكين الألم. وربَّما يحتاج المريضُ إلى عدَّة زيارات للمتابعة، وتغيير الضماد خلال أيَّام من العمليَّة.

يزول التورُّمُ في غضون 2-3 أسابيع عادةً؛ ويكون الجلدُ الجديد النامي حاكّاً؛ وقد تحتفي النَّمشاتُ freckles مُؤقَّتاً.

قد تظهر ثقوب (مَسامّ) واضحة أو رؤوس بيضاء whiteheads بعدَ جراحة تمليس الجلد skin-smoothing surgery، لكنَّها تزول مع الوقت.

إذا بقيَ الجلدُ المعالَج محمرّاً ومتورِّماً بعدَ بدء الشِّفاء، فقد يكون ذلك علامةً على بدء تشكُّل ندباتٍ شاذَّة. ولابدَّ من إخبار الطبيب.




المآل

قد يحتاج الرجالُ الذين يخضعون لهذا الإجراء إلى تجنُّب الحلاقة لبعض الوقت، واستعمال أداة حلاقة كهربائيَّة عندَ العودة إلى الحلاقة من جديد.

تكون الطبقةُ الجلديَّة الجديدة متورِّمةً قليلاً وحسَّاسة ومحمرَّة بعضَ الشيء لمدَّة أسابيع. ويستطيع معظمُ الأفراد العودةَ إلى أنشطتهم المعتادة خلال أسبوعين. ولكن، لابدَّ من تجنُّب أي نشاط يمكن أن يضرّ بالمنطقة الخاضعة للمعالحة، وكذلك الأنشطة الرياضيَّة التي تشمل الكرة، مثل لعبة البيسبُول، لمدَّة 4-6 أسابيع.

يجب إبعادُ الوجه عن الماء المكلوَر (مثل الماء المستخدَم في المسابح) لما لا يقلُّ عن 4 أسابيع.

ولابدَّ من حماية الجلد من الشمس لمدَّة 6-12 شهراً إلى حين عودة لون الجلد إلى الطبيعيّ. ويمكن وضعُ مكياج قليل التسبُّب بالحساسيَّة لإخفاء أيّ تغيُّرات في لون الجلد. وينبغي أن يكونَ الجلدُ الجديد متوافقاً مع الجلد من حوله عندَ عودة اللون إلى سابق عهده. ومن الجدير بالذكر أنَّ تناولَ الكحول يؤدِّي إلى احمرار الجلد لمدة 3 أسابيع تقريباً بعد الجراحة.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
medlineplus

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016