تشقُّق وجفاف الشفتين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد تُصَاب الشفتان بالقَشَب chapping أو التشقُّق أو الجفاف عندَ تعرُّضهما لأشعَّة الشمس والرياح والهواء البارد أو الجافّ. ويعدُّ بلسمُ الشفاه أو مرطِّب الشَّفتين lip balm المحتوي على الفازلين petroleum أو شمع العسل حائلاً ومساعداً على حفظ الرطوبة.

تُفقَدُ الرطوبةُ من الشفتين بشكلٍ أكبر من أيِّ جزءٍ آخرَ من الوجه أو من الجسم. وعندما تفقد الشفتين الرطوبةَ، قد يصبح الجلدُ الذي يغطِّيهما مشدوداً ويبدأ تَشقُّقهما.




ما الذي لا ينبغي فعله؟

ربَّما يجد الشخصُ في نزع قشور الجلد الجاف أمراً مُغرياً، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث نزفٍ في الشفتين، وبطء في شفائهما. كما قد يؤدِّي تهيُّجُ الجلد حولَ الفم إلى ظهورِ قرحات الزُّكام cold sores إذا كان الشخصُ مُعَرَّضاً للإصابة بها.

كما ينجذبُ بعض الأشخاص إلى عادة لعقِ الشفتين الجافتين أو المتشقِّقَتين، ممَّا يزيد من جفاف الشفتين، حيث يتبخَّر اللُّعابُ، كما أنَّ تكرارَ اللَّعق أو الترطيب "يُزيل"  التزييت أو الترطيب الطبيعي للجلد.




علاج ألم وجفاف الشفتين

يُعَدُّ التطبيقُ المنتظَم لبلسم الشفاه المحتوي على الفازلين أو شمع العسل أفضلَ شيءٍ يمكن القيامُ به لتدبير ألم أو جفاف الشفتين. وقد تكون هناك ضرورةٌ لأن يجرِّبَ الشخصُ تطبيقَ بضع منتجاتٍ مختلفةٍ منه قبلَ معرفة المستحضَر الفعَّال.

ينبغي اختيار بلسمٍ مُضافٍ إليه عاملُ وقايةٍ من الشمس SPF لا يقلُّ عن 15، للمساعدة على حماية الشفتين من أشعَّة الشمس.

يعمل بلسمُ الشفاه كحاجز لحماية الشفتين من الشمس والرياح والهواء البارد أو الجاف، حيث يحبس الرطوبة ويسدُّ التشقُّقات أمامَ العدوى.

ينبغي تجنُّبُ مستحضَرات بلسم الشفاه التي تأتي في أوعيةٍ كبيرة، كما أنَّ الغمسَ المتكرِّر للإصبع في البلسم يمكن أن يُدخِلَ فيه الجراثيم.

قد تساعد تغطيةُ الشفتين عندَ الخروج خلال فصل الشتاء على الوقاية من جفافهما أيضاً.




متى تلتهب الشفتان الجافتان؟

قد تُصَاب الشفتانُ الجافتان في بعض الأحيان بالالتهاب والألم والتقرُّح؛ ويحدث ما يسمَّى التهاب الشفة cheilitis.

كما تُصَاب الشفتان بالالتهاب نتيجة للتهيُّج الخفيف عادةً، رغمَ أنَّ الالتهابَ قد يكون نتيجةً للإصابة بعدوى ناجمة عن قلَّة النظافة أو الجراثيم أو الفطور التي تدخل التَشَقُّقات في جلد الشفتين.

ينبغي مراجعةُ الطبيب إن كانت الشفتان محمرَّتين ومؤلمتين، مع الشكِّ بأنَّهما ملتهبتان؛ حيث قد يَصفُ مضادَّاً حيويَّاً أو مضادَّاً للفطريَّات على شكل كريم لعلاج العدوى، والذي قد يحتوي أيضاً على هيدروكورتيزون Hydrocortisone (دواء ستيرويدي) بنسبة 1 % للتخفيف من شِدَّة الالتهاب.

قد تحدث إصابةٌ بنوعٍ من الالتهاب يُسمَّى التهاب الشفة الزاوي angular cheilitis، حيث تكون زاويتا الفم محمَّرتين ومؤلمتين. وتُسبِّب هذه الحالةَ جراثيمُ أو فطريَّاتٌ غالباً، وتُعالَجُ بتطبيق المراهم على المنطقة.

يكون التهابُ الشفة الزاوي في بعض الأحيان عَرَضاً لأحد أنواع الإكزيمة التي تُسمَّى التِهاب الجِلدِ التَّماسِيّ contact dermatitis، والذي يَكثرُ شيوعُه عندَ الأشخاص الذين يستعملون أطقمَ الأسنان.

كما يكثُرُ شيوعُ هذه الحالة أيضاً عند كبار السنِّ حيث تكون التغضُّناتُ المُحيطة بزاويتي الفم لديهم أكثرَ وضوحاً، لذلك قد يتراكم اللعابُ في الشقوق، ويُهيِّج الجلد.

 




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016