تضخُّم العقد اللمفية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لابدَّ من استشارة الطبيب في حالة الإصابة بتضخُّم الغُدَد اللمفيَّة مع:

  • استمرار ذلك لعدَّة أسابيع أو زيادة تضخُّمها.
  • قساوتها بالجسِّ أو عدم تحرُّكها عندَ الضغط عليها.
  • ترافقها بالتهاب في الحلق وصعوبة في البلع أو التنفُّس.
  • ترافقها بنقص وزن غير مفسَّر أو تعرُّق ليلي أو حمَّى مستمرَّة.
  • عدم وجود عدوى واضحة وشعور مستمرّ بالتوعُّك.

يمكن أن يطلبَ الطبيبُ عندَ الضرورة بعضَ الاختبارات للمساعدة على تحديد السبب، ويشتمل ذلك على اختبارات دمويَّة وصورة بالأمواج فوق الصوتيَّة أو التصوير المقطعي المحوسَب أو خزعة (حيث تُؤخَذ عيِّنةٌ صغيرة من السائل من إحدى العقد المتضخِّمة، ويجري اختبارُها).



 

 

 

كلمات رئيسية:
في حالاتٍ نادرة، يمكن أن يكونَ تضخُّمُ العقد اللمفية علامةً على السرطان الذي بدأ في مكانٍ ما من الجسم، وانتشر إلى العقد اللمفية، أو على نوع من السَّرطان يصيب كريَّات الدم البيضاء، مثل لمفومة لاهودجكين non-Hodgkin lymphoma والابيضاض اللِّمفاوي المزمن chronic lymphocytic leukaemia. من الأرجح أن يكونَ تضخُّمُ العقد اللمفية ناجماً عن السَّرطان في الحالات التالية: • عدم شفائه في غضون بضعة أسابيع، وزيادة حجم العقد ببطء. • إذا كان العقدُ غيرَ مؤلمة أو كانت قاسية بالجسِّ. • إذا كان العقدُ مترافقة بأعراض أخرى، مثل التعرُّق الليلي ونقص الوزن. لذلك، لابدَّ من مراجعة الطبيب إذا كان هناك تضخُّمٌ في العقد اللمفيَّة مضى عليه أكثر من أسبوعين؛ فقد يكون التضخُّمُ ناجماً عن حالة غير سرطانيَّة، لكن من الأفضل التأكُّدُ من التشخيص الصحيح.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016