تضخُّم العقد اللمفية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ينجم تضخُّمُ أو تورُّم العقد اللمفية عن عدوى فيروسيَّة أو جرثوميَّة بسيطة نسبياً عادةً، بما في ذلك:

  • الزُّكام.
  • التهاب اللوزتين.
  • الحمَّى الغدِّية.
  • عدوى الحلق.
  • عدوى الأذن.
  • خراج الأسنان.
  • التهاب النسيج تحت الجلد (عدوى الجلد).

غالباً ما تصبح العقدُ اللمفية في المنطقة المصابة مُمِضَّة أو مؤلمة فجأة؛ كما قد تظهرَ لدى المريض أعراضٌ أخرى، مثل التهاب الحلق أو السُّعال أو الحمَّى.

تشفى هذه الحالاتُ من العدوى تلقائياً، وتزول ضخامةُ العقدُ اللمفية بعدَ ذلك. وقد لا يحتاج المريضُ إلى أكثر من شرب المزيد من السوائل والراحة والتخفيف من الأعراض باستعمال مسكِّنات تُعطَى من دون وصفة طبِّية، مثل باراستامول أو إيبوبروفين.

ولكن، إذا لم تتحسَّن الأعراضُ خلال بضعة أسابيع، لابدَّ من زيارة الطبيب.



 

 

 

كلمات رئيسية:
في حالاتٍ نادرة، يمكن أن يكونَ تضخُّمُ العقد اللمفية علامةً على السرطان الذي بدأ في مكانٍ ما من الجسم، وانتشر إلى العقد اللمفية، أو على نوع من السَّرطان يصيب كريَّات الدم البيضاء، مثل لمفومة لاهودجكين non-Hodgkin lymphoma والابيضاض اللِّمفاوي المزمن chronic lymphocytic leukaemia. من الأرجح أن يكونَ تضخُّمُ العقد اللمفية ناجماً عن السَّرطان في الحالات التالية: • عدم شفائه في غضون بضعة أسابيع، وزيادة حجم العقد ببطء. • إذا كان العقدُ غيرَ مؤلمة أو كانت قاسية بالجسِّ. • إذا كان العقدُ مترافقة بأعراض أخرى، مثل التعرُّق الليلي ونقص الوزن. لذلك، لابدَّ من مراجعة الطبيب إذا كان هناك تضخُّمٌ في العقد اللمفيَّة مضى عليه أكثر من أسبوعين؛ فقد يكون التضخُّمُ ناجماً عن حالة غير سرطانيَّة، لكن من الأفضل التأكُّدُ من التشخيص الصحيح.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016