حقائق حول سن اليأس

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تعتمد قوةُ العظام على كثافة نسيج العظام وبنيته. ويُؤدّي نقصُ كمِّية المعادن في العظام وبطؤ الإنتاج أو التعويض لخلايا العظام إلى إضعافها.

يحدث هذا لدى جميع الناس مع التقدّم في العُمر، لكن يكون التغيُّرُ أسرعَ عند النساء بعدَ سن اليأس؛ لهذا السبب، تُصاب امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء بترقّق أو هشاشة العظام، مُقارنةً بواحد فقط من بين كل اثني عشر رجلاً. يزيد ترقّق أو هشاشة العظام من خطر تعرّضها إلى الكسور، لاسيّما عظام المعصم أو الورك أو العمود الفقري. وتتعرّض امرأة واحدة من كلِّ سبع نساء في بريطانيا مثلاً إلى كسور في الورك بعدَ سنّ اليأس.



 

 

 

كلمات رئيسية:
يُمكن مساعدةُ النساء في الوقاية من ترقّق أو هشاشة العظام عن طريق العلاج بالبدائل الهرمونية، كالتعويض عن هرمون الإستروجين المفقود خلال سنّ اليأس، ومن ثَمَّ حماية العظام. هذا العلاجُ جيّد للتحكّم بأعراض سن اليأس، لكّنه قد يزيد بشكلٍ بسيط من خطر حدوث بعض الحالات المرضيّة، كسرطان الثدي والخثار الوريديّ العميق. يُساعد تغييرُ النظام الغذائي وممارسة المزيد من التمارين على التخفيف من أعراض سنّ اليأس.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016