داء هودجكيِن

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تشير التقاريرُ إلى أن بعضَ الأشخاص الذين عُولجوا من داء هودجكين قد عانوا من مشاكل صحيَّة طويلة الأجل، حتى بعدَ انتهاء علاجهم.

وفيما يلي عرضٌ لبعضٌ المُضاعفات الرئيسيَّة لداء هودجكين:

  • · ضُعف الجهاز المناعي

يُعَدُّ حدوثُ ضُعفٍ في الجهاز المناعي من المُضاعفات الشائعة للإصابة بداء هودجكين، وقد يتفاقمُ هذا الضَّعفُ خلال فترة العلاج.

يُصبح الشخصُ أكثرَ عُرضةً للإصابة بحالات العدوى عندما يكون جهازه المناعيُّ ضعيفاً، كما يزداد لديه خطرُ حدوث مُضاعفاتٍ خطيرةٍ جرّاء حالات العدوى هذه. وقد يُنصَحُ المريضُ في بعض الحالات باستعمال جرعاتٍ مُنتظمة من المُضادَّات الحيويَّة للوقاية من الإصابة بالعدوى.

ومن الضروري أيضاً إبلاغُ الطبيب أو فريق الرعاية فورَ ظهور أيَّة أعراضٍ ناجمةٍ عن الإصابة بالعدوى، فقد يكون من الضروري تقديمِ علاج فوري لمنع حدوث مُضاعفاتٍ خطيرة.

تشملُ أعراضُ الإصابة بالعدوى على مايلي:

  • · ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمَّى).
  • · الصُّداع.
  • · الشعور بألم في العضلات.
  • · الإسهال.
  • · التَّعب.

كما ينبغي أن يحرِّضَ المريضُ على حصوله على جميع اللُّقاحات المطلوبة. ولكن من الضروري استشارة الطبيب أولاً، لأنَّ استعمالَ لقاحاتٍ "حيَّةٍ" قد يكون غيرَ آمنٍ حتى بعد مرور عدَّة أشهرٍ من انتهاء العلاج.

نذكر من هذه اللقاحات الحيَّة لقاحَ الهربس النِّطاقي Shingles vaccine ولقاح BCG (ضد السلّ) ولقاح MMR (الحصبة والنُّكاف والحصبة الألمانيَّة "الحُمَيراء").

  • · العُقم.

قد يتسبَّبَ العلاجُ الكيميائي والإشعاعي لداء هودجكين بالإصابة بالعقم. وعلى الرغم من أنَّ هذه الإصابة غالباً ما تكون مؤقَّتةً، إلا أنها قد تكون دائمة في بعض الأحيان.

سيقوم فريقُ الرعاية الطبيَّة بتقييم خطر حدوث العقم وفقاً لحالة المريض الخاصة، ومن ثم إطلاعه على الخيارات المطروحة.

كما يمكن أن يقومَ الرجالُ في بعض الحالات بتخزين عيِّناتٍ من نطافهم، وأن تقومَ النساء بتخزين بيوضهنَّ قبل البدء بالعلاج بحيث يمكن استعمالُها عند محاولة الإنجاب فيما بعد.

  • · إصابات سرطانيَّة أخرى

يواجه الأشخاصُ، الذين أصيبوا بداء هودجكن زيادةً في خطر إصابتهم بأشكال أخرى من السرطان في المستقبَل، مثل  الورم اللمفي (اللمفومة) Lymphoma أو ابيضاض الدَّم (لوكيميا) Leukaemia أو غيرها.كما يزيد العلاجَان الكيميائي والإشعاعي من هذا الخطر أيضاً.

كثيراً ما تحدث إصابة "بسرطان ثانوي" ، مثل سرطان الثدي أو سرطان الرئة، بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على علاج داء هودجكين. وفي حالاتٍ نادرة، تظهر أنواعٌ أخرى من السرطان بعد مرور بضعة سنواتٍ فقط، مثل سرطان الدم أو الأورام اللمفيَّة.

يمكن التقليلُ من خطر الإصابة بالسَّرطانات الأُخرَى، وذلك من خلال اتِّباع أنماط حياة صحية، ويشمل ذلك الامتناعَ عن التَّدخين والحفاظ على الوزن الصحِّي مع الالتزام بنظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ، وممارسة التمارين الرياضيَّة بانتظام.

ينبغي إبلاغُ الطبيب في وقتٍ مُبكِّرٍ عن أيَّةِ أعراضٍ قد توحي بالإصابة بسرطانٍ آخر، والالتزام بحضور مواعيد التحرِّي عن السرطان التي يُدعى إليها المريض.

  • · مشاكل صحيَّة أخرى

تزيد الإصابةُ بداء هودجكن من خطر الإصابة بحالات صحِّية أخرى في المستقبل، مثل الأمراض القلبيَّة الوعائيَّة والأمراض الرئويَّة.

ينبغي إبلاغُ الطبيب عن أيّة أعراض غير متوقَّعة، مثل ضيق التنفُّس المتزايد، وطلب استشارته.



 

 

 

كلمات رئيسية:
داء هودجكين، لمفومة هودجكين ، Hodgkin lymphoma، الجهاز اللمفي Lymphatic system، الجهاز المناعي Immune system، الخلايا اللمفيَّة (اللمفاويَّات) Lymphocytes، الخلايا اللمفيَّة البائيَّة (اللمفاويَّات البائيَّة) B-lymphocytes، الحفرة الإبطيَّة Armpit، إبشتاين - بار Epstein-Barr، العلاج الكيميائي chemotherapy، العلاج الإشعاعي Radiotherapy، الحمَّى الغُدِّيَّة Glandular fever، اللمفاويَّات البائيَّة B Lymphocytes، ريتوكسيماب Rituximab، أدوية عامل النمو Growth factor medicines، داء هودجكين بسيطرة اللمفاويَّات Lymphocyte-predominant Hodgkin lymphoma، ضدّ وحيد النسيلة Monoclonal antibody، لقاح الهربس النِّطاقي Shingles vaccine.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016