الكوليرا

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الكوليرا cholera هي عدوى بكتيريَّة أو جرثوميَّة قد تُهدِّدُ حياةَ الإنسان، يُسبِّبها تناولُ طعامٍ أو شرابٍ مُلوَّثين.

لا تظهر الأعراضُ على جميع من يُصابُون بالعدوى، وتشتمل هذه الأعراضُ عادةً على:

  • إسهال شديد مائيّ.
  • التوعُّك الشديد.
  • تشنُّجات في المعِدة.

بشكلٍ عام، تظهر هذه الأعراضُ خلال أيام قليلة من العدوى، وفي بعض الأحيان تظهر خلال ساعاتٍ فقط.

إذا لم يحصل الشخصُ على عِلاجٍ مُناسِب للكوليرا، يُمكن أن يُؤدِّي الإسهالُ والتقيُّؤ إلى التجفاف ودخول المريض في حالة صدمة، أي انخِفاض كبير ومُفاجئ في ضغط الدَّم؛ ويُمكن أن تُشكِّلَ الكوليرا تهديداً على حياة الشخص في أكثر حالاتها شدَّةً.




ما هي المناطق التي تُواجه خطر الكوليرا؟

يُمكن أن تنتشِرَ عدوى الكوليرا إذا تلوَّث الطعامُ أو الماء ببراز شخص مُصاب، ولهذا السبب تنتشر حالاتُ الكوليرا في البلدان التي لا تُوجد مرافقُ صرفٍ صحيّ مُناسبة. كما تحدُث حالات تفشِّي للكوليرا بعدَ الكوارث الطبيعيَّة أو في أثناء الحروب عادةً، وذلك بسبب ظُروف الحياة الصعبة وقلَّة وسائل الحُصول على ماء نظيف للشرب.




نصائح للمُسافرين

يُنصح المُسافِرون صوبَ البلدان التي تُعرف بانتشار حالات الكوليرا فيها بأن يتَّخذوا بعضَ الإجراءات الوِقائيَّة ضدّ عدوى الكوليرا وغيرها من الأسباب التي تُؤدِّي إلى الإسهال بين المُسافرين، وينطوي هذا على:

  • شُرب الماء الذي غُلِي منذ فترة قريبة فقط، أو شُرب الماء المُستخدَم في عبوات مُحكَمة الإغلاق.
  • تجنُّب تناوُل المُثلَّجات أو وضع الثلج في المشروبات.
  • تجنُّب الفاكِهة والخُضروات غير المطبوخة، إلّا إذا جرى غسلُها بماء آمن أو جرى تقشيرُها بطريقةٍ سليمةٍ.
  • تجنُّب المَحار والمأكولات البحرية وأنواع السلطة.




لُقاح الكوليرا

الحُصولُ على لُقاح الكوليرا عند السفر نحو مناطق تنتشِرُ فيها حالات العدوى، ويأتي هذا اللقاحُ على شكل شراب على جرعتين أو 3 جرعات مُنفصِلة، تُؤخذ بفاصل 1-6 أشهر بينها.

يُقدَّر أنَّ فعَّاليةَ اللقاح تصِل إلى 85 في المائة في الأشهر التي تعقُب تناوله، ولكن ينخفِض مُستوى الوِقاية تدريجياً مع مُرور الزمن بحيث يُصبِح من الضروري الحُصول على جرعاتٍ داعِمة.




عِلاج الكوليرا

يُمكن عِلاجُ الكوليرا بسهولة من خِلال استِخدام محلول الإماهة الفمويّ oral rehydration solution، للوِقاية من التِّجفاف والصدمة؛ ويأتي هذا المحلولُ على شكل أكياس تحتوي على مزيج من الأملاح والغلوكوز يُمكن إذابتُه في الماء، ويُساعِد هذا المحلول جيِّداً على التعويض عن السوائل والمعادن التي يفقدها البدنُ عند الإصابة بالتجفاف.

عندما يتعرَّض مريضُ الكوليرا إلى التجفاف الشديد، قد يُنصَح باستخدام المُضادَّات الحيويَّة عن طريق الوريد للتقليل من فترة الإسهال وتسريع عملية إعادة الإماهة (تعويض السوائل) rehydration.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016