المَهَق (برص)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُؤثِّر المَهَقُ أو البَرص albinism في إنتاج مادَّة الميلانين melanin، وهو صباغٌ يُلوِّن الجلدَ والشعر والعينين.

يكون الميلانين عندَ المصابين بالمَهَق قليلَ الكمِّية أو معدوماً على الإطلاق، الأمر الذي يعطي العلامات والأعراض المميِّزة له، وغالباً ما يظهر ذلك منذ الطفولة.

واعتماداً على مقدار الميلانين لدى الشخص، قد يكون لونُ جلده وشعر وعينيه فاتحاً أو شاحباً جداً، مع أنَّ بعضَ المصابين بالمَهَق يمكن أن يكونَ لديهم شعرٌ بنِّي أو فاتح قَليلاً، وجلدٌ مُصطَبِغ.

كما يكون لدى المصابين بالمَهَق عددٌ من المشاكل العينيَّة أيضاً، مثل:

  • ·                مشاكل في الرؤية eyesight، وقد يستفيد المريضُ من ارتداء نظَّارات، مع أنَّها لا تصحِّح النَّظَر بشكل كامل عادةً.
  • ·                الرأرأة nystagmus (حركات عينيَّة غير إراديَّة).
  • ·                رُهَاب الضوء photophobia (حساسيَّة للضوء).




أسبابُ المهق

في المهق، لا تعمل الخلايا التي تُنتِج الميلانين بشكلٍ صحيح، بسبب طفرات وراثيَّة (جينات خاطئة).

هناك عددٌ من الجينات الخاطئة التي تسبِّب المهق، وهي تُورَّث من الوالدين.




من يُصاب بالمهق؟

يُقدَّر أنَّ نحوَ شخصٍ من كلِّ 17 ألف من الناس لديه شكلٌ ما من المهق.

تُصِيب هذه الحالةُ كلا الجنسين بالتَّساوي عادةً، مع أنَّ هناك نوعاً يُدعى المَهَق العَينِيّ ocular albinism (يصيب العينين بشكل رئيسيّ) يكون أكثرَ شيوعاً عندَ الذكور.

يمكن أن يصيبَ المَهَق أشخاصاً من كلِّ الأعراق والفئات.




معالجة المَهَق

لا يحتاج المَهَقُ بحدِّ ذاته إلى معالجة، لكنَّ المعالجةَ تشمل المشاكلَ المرافقة له في الجلد والعينين عادةً.

يحتاج الطفلُ المصاب بالمَهَق إلى اختبارات دوريَّة للعينين، كما قد يحتاج إلى ارتداء نظَّارات أو وضع عدسات لاصقة لتصحيح مشاكل الرؤية، مثل قِصَر النَّظر (الحسر) short-sightedness أو مدّ البَصَر long-sightedness أو اللابُؤرِيَّة astigmatism.

ويحتاج المصابون بالمَهَق إلى التقليل من التعرُّض للشمس أيضاً؛ فمن دون الميلانين، يمكن أن تؤدِّي الأشعَّةُ فوق البنفسجيَّة الموجود في أشعَّة الشمس إلى تضرُّر الجلد بسهولة (حرق الشمس sunburn)، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.




العواقب

المهقُ حالةٌ مزمنة، لكنَّه لا يتفاقم بمرور الوقت.

لا يُتوقَّع أن يصلَ الشخصُ المصاب بضعف الرؤية نتيجة المهق إلى مستوياتٍ طبيعيَّة للنَّظَر، حتى مع ارتداء نظَّارات أو وضع عدساتٍ لاصقة، ولذلك يحتاج الطفلُ المصاب بهذه الحالة إلى المزيد من الدَّعم في المدرسة عادةً.

كما قد يحتاج الطفلُ المصاب بالمهق إلى المساندة نتيجة تعرُّضه المحتمل إلى التنمُّر أو البلطجة، وذلك بسبب ضعف البصر لديهم.

ولكن، ليس هناك مبرِّر - فيما عدا ذلك - لأن لا يكون أداءُ الطفل طبيعياً في المدرسة أو العمل أو التعليم.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016