التَّعايشُ مع فرط التعرُّق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُمكن أن يحوّل فرطُ التعرُّق excessive sweating حياةَ الأشخاص إلى مُعاناة، ولكن هناك طرقٌ المساعدة الذاتيَّة وعلاجات أخرى فعَّالة.

قد يتعرَّق بعضُ الناس بشكلٍ كبير، ممّا يجعل حياتهم صعبةٌ للغاية.

يتحدّث بعض المجهولين على أحد منتديات الانترنت المُختصَّة بمشكلة التّعرُّق (فرط التعرُّق) عن "استغاثتهم" و "الإحراج" الذي يتعرَّضون له وشعورهم "باليأس" و "العزلة"؛ كما يعتبرون هذه المشكلةَ "وصمةَ عار".

في حين أنَّ فرطَ التعرُّق ليس مشكلةً خطيرة من الناحية الطبِّية، لكن قد يُسبّب ذلك انزعاجاً عاطفياً ونفسياً كبيراً، والذي يُمكن أن يُؤثر في العلاقات الشخصية والمهنيّة.

ويُمكن أن تكونَ هذه المُشكلةُ مُحرجة للغاية، لدرجة أن يتردّد الشخصُ كثيراً في الحديث عنها مع الطبيب.

وهي تُصيب الناس في كلِّ شيء يقومون به، فهي مشكلةٌ كبيرة إذا كان الشخصُ مُصاباً بفرط التعرُّق في يديه، ويستخدم الورق في عمله، وقد تنبعث رائحةٌ كريهة من أحذية من يُعانون من فرط التعرُّق في أقدامهم بعدَ استخدامها لأسابيع قليلة.

يربط الكثيرُ من الناس بين التعرُّق وظهور رائحة الجسم. ولكنَّ فرطَ التعرُّق hyperhidrosis لا "يُسبّب" بالضرورة ظهورَ رائحة للجسم؛ ففي كثير من الأحيان يتعرَّق الأشخاص بشكلٍ كبير، ولا تظهر رائحة لأجسامهم.

تظهر رائحةُ الجسم الكريهة عندما تحطِّم البكتيريا التي تعيش على الجلد الموادَّ البروتينية والدهنيّة التي تُفرزها الغددُ العرقية في الإبطين (تحت الإبطين) وفي أعلى الفخذ (المنطقة المغبنيَّة).



 

 

 

كلمات رئيسية:
فرطُ التعرُّق، excessive sweating، hyperhidrosis، رائحةُ الجسم الكريهة، Bad body odour، عَرَق.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 سبتمبر 2016