الحُبسَة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم المعالِجُ اللغوي بتشخيص الحالة عادةً من خلال اختبار القدرات اللغوية. كما يمكنه المساعدة على الترتيب للمعالجة.

تعدُّ معالجةُ الكلام واللغة النوعَ الرئيسي للمعالجة لدى الأشخاص المصابين بالحُبسَة. ويهدف ذلك إلى استعادة بعض القدرة على التواصل، والمساعدة على تطوير خططٍ بديلة للتواصل عندَ الضرورة.

يمكن أن يتلقَّى المريضُ معالجةً للكلام واللغة بشكلٍ منفرد أو مع جماعة من المرضى، وذلك حسب ما يحتاج إليه وحسب الخدمة المقدَّمة.

ويتوفَّر حالياً عددٌ متزايد من التطبيقات الحاسوبيَّة لدعم المصابين بالحبسة. ولكن، من المهمِّ البَدءُ باستعمال هذه التطبيقات بمساعدة مُعالِج الكلام واللغة.

يختلف مدى نجاح المعالجة من شخصٍ إلى آخر، لكنَّ معظمَ المصابين بالحُبسَة يُحرِزون بعضَ الشفاء، في حين يشفى بعضُهم شفاءً كاملاً. وحتى عندما تستمرّ الحُبسَة، لا يعني ذلك أنَّ الشخصَ غيرُ قادرٍ على عيش حياةٍ مستقلَّة وهادفة.

ولكن، يكونُ احتمالُ الشفاء ضعيفاً عندَ المصابين بالحُبسَة المرتبطة بأمراضٍ عصبيَّة متفاقمة؛ وذلك لأنَّه لا توجد طريقةٌ لإصلاح الإصابة الدماغيَّة المستمرَّة أو الوقاية منها.

عندما تنجم الحُبسَةُ عن حالةٍ متفاقمة، تركِّز المعالجةُ على تعزيز ما يمكن للمريض القيام به، وعلى تطوير طرقٍ أخرى للتواصل، وذلك استعداداً لذلك الوقت الذي يصبح فيه الكلامُ أكثرَ صعوبةً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الحُبسَة، aphasia، السَّكتة، حُبسَة تعبيريَّة، expressive aphasia، حُبسَة استقباليَّة، receptive aphasia.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016