اضطِرابُ تَشَوُّهِ الجِسم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن أن يؤثِّرَ اضطِرابُ صورة الجِسم تأثيراً كبيراً في الحياة اليوميَّة، على مستوى العمل والحياة الاجتماعيَّة والعلاقات الشخصيَّة؛ فقد يلجأ الشخصُ إلى ما يلي:

  • المقارنة المستمرَّة لمظهره مع الآخرين.
  • إنفاق الكثير من الوقت أمامَ المرآةُ، في حين تمرُّ أوقاتٌ يتجنَّب فيها النظر في المرآت مطلقاًَ.
  • إنفاق الكثير من الوقت في إخفاء ما يعتقد أنَّه عيب.
  • الانزعاج من منطقة معيَّنة في الجسم (لاسيَّما الوجه).
  • الشعور بالقلق عند وجود الآخرين، وتجنُّب المناسبات الاجتماعيَّة.
  • التكتُّم والتردُّد في طلب المساعدة، لأنَّه يعتقد أنَّ الآخرين سينظرون إليه كمريض أو مُصاب بالوسواس الذاتي.
  • طلب المعالجة الطبِّية لتصحيح عَيبٍ يتعتقد بوجوده؛ فمثلاً، قد يسعى إلى جراحة تجميَّلية من الأرجح ألاَّ تخفِّف من الشدَّة النفسيَّة التي يعاني منها.
  • الإسراف في النشاط البدني والتركيز كثيراً على النظام الغذائي.

مع أنَّ اضطِرابَ صورة الجِسم يختلف عن الاضطراب الوسواسي القَسري، لكن هناك بعض أوجه التشابه؛ فمثلاً، قد يجد المريضُ نفسَه مدفوعاً إلى تكرار بعض التصرُّفات، كتمشيط شهرع أو تطبيق المكياج أو تمليس الجلد.

كما يمكن أن يؤدِّي اضطِرابُ صورة الجِسم إلى الاكتئاب وإيذاء النفس، وحتَّى إلى أفكار الانتحار.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطِرابُ تَشَوُّهِ الجِسم، اضطِرابُ صورة الجِسم، body dysmorphic disorder (BDD)، الاضطراب الوسواسي القَسري، obsessive compulsive disorder (OCD)، المعالجة السلوكية المعرفيَّة، cognitive behavioural therapy (CBT)، مثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائيَّة، selective serotonin reuptake inhibitor (SSRI) ، التعريض المتدرِّج ومنع الاستجابة، graded exposure and response prevention (ERP).

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016