اضطِرابُ تَشَوُّهِ الجِسم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

غالباً ما يرفض المصابون باضطِراب صورة الجِسم المساعدةَ، لأنَّهم يشعرون بالخجل أو الحَرَج.

ولكن، إذا كان الشخصُ مصاباً باضطِراب صورة الجِسم، فليس هناك ما يدعو إلى الخجل أو الحَرَج. وهو حالةٌ صحِّية مزمنة، مثل الكثير من الحالات الجسديَّة، وهو ليس خطأ المريض.

طلبُ المساعدة مهمّ، لأنَّه ليس من المرجَّح أن تتحسَّنَ الأعراضُ إذا تُرِكت من دون معالجة، بل قد تتفاقم.

يجب زيارةُ الطبيب إذا شكَّ الشخصُ بأنَّه مصابٌ باضطِراب صورة الجِسم؛ وفي هذه الحالة، يمكن أن يسألَ الطبيبُ في البداية عدداً من الأسئلة حولَ الأعراض وتأثيرها في المريض، كما يلي:

  • هل يشعر المريضُ بكثيرٍ من القلق حولَ مظهره، وهل يرغب بأنَّ يقلَّ هذا الشعور.
  • ما هي بالضبط الأمورُ التي تشغل المريض حول مظهره.
  • كم يقضي المريضُ من الوقت وهو مشغول بمظهره عادةً.
  • ما مدى تأثير هذه المشاغلُ في حياة المريض.
  • هل يؤثِّر ذلك بشكل سلبي في عمل المريض أو علاقاته.

وبعد هذه الأسئلة، قد يحيل الطبيبُ المريضَ إلى اختصاصي في الصحَّة النفسية لمزيد من التقييم أو المعالجة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
اضطِرابُ تَشَوُّهِ الجِسم، اضطِرابُ صورة الجِسم، body dysmorphic disorder (BDD)، الاضطراب الوسواسي القَسري، obsessive compulsive disorder (OCD)، المعالجة السلوكية المعرفيَّة، cognitive behavioural therapy (CBT)، مثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائيَّة، selective serotonin reuptake inhibitor (SSRI) ، التعريض المتدرِّج ومنع الاستجابة، graded exposure and response prevention (ERP).

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016