التَّعامل مع تجربة وفاة أحد الأشخاص

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يتعرَّض شخصٌ ما لتجربة جداً سيِّئة بعد وفاة أحد أحبَّائه. ونحاول فيما يلي وصفَ كيفيَّة التَّعامل مع فقدان الأشخاص، والمشاعر التي قد تظهر بعدَ الوفاة أو الفِراق، وأين يمكن للشخص أن يحصلَ على المساعدة والدَّعم.

تُؤثِّر تجربةُ وفاة الأشخاص على الناس بطرقٍ مختلفة. وليس هناك طريقةٌ صحيحة أو خاطئة ليشعر الأشخاص بهذه التجربة. قد يشعر الشخصُ بالكثير من المشاعر في آنٍ واحد، أو قد يشعر بأنَّه يستمتع بيوم جيداً، ثم يستيقظ في اليوم الذي يليه ويشعر بمشاعر أكثر سلبية مرةً أخرى. وقد تظهر مشاعرُ قويَّة بشكلٍ غير متوقَّع.

يتَّفق الخبراء عموماً على أنَّ هناك أربع مراحل يمرُّ بها الشخص عند فقدانه أحدَ الأشخاص:

  • تقبُّل حقيقة وفاة الشخص.
  • الشعور بالألم و الحزن.
  • التكيُّف مع الحياة من دون وجود الشخص المُتوفَّى.
  • نقص طاقة الشعور بالحزن ووضعها في شيء جديد؛ بعبارةٍ أخرى، تخطِّي التجربة.

من المُرجَّح أن يمُرَّ الشخصُ بكلِّ هذه المراحل، ولكن ليس بالضرورة أن يستطيعَ الانتقالَ بسهولة من مرحلةٍ إلى أخرى. وقد يشعُر بفقدان السيطرة على مشاعر حزنه, ولكن تقلّ قوّةُ هذه المشاعر بمرور الوقت. يجب أن يُعطي الشخصُ نفسَه وقتاً كافياً، لأنَّ هذه المشاعرَ ستَخفّ. وقد يشعُر الشخص بما يلي:

  • الصَّدمة ونقص الحس أو التَّنميل numbness (هذه عادة أول ردَّة فعل تحدُث بعد موت أحد الأشخاص، وكثيراً ما يقول الناس بأنهم في حالة ذهول).
  • حزنٌ كبير يصاحبُه بكاءٌ كثير.
  • التعب أو الإنهاك.
  • الغضب، على سبيل المثال تجاه الشخص المُتوفَّى أو تجاه مرضه.
  • الشعور بالذنب، على سبيل المثال الشعور بالذنب حولَ الشعور بالغضب، عن شيء قاله الشخص أو لم يقله.

وكلُّ هذه المشاعر طبيعية تماماً؛ والمشاعرُ السلبيَّة لا تعني أنَّ الشخصَ سيِّئ, فالكثيرُ من الناس يشعرون بالذنب تجاه غضبهم، ولكن لا بأس أن يغضبَ الشخصُ أو يسأل لماذا.

يُصبح بعضُ الأشخاص كثيري النسيان، وتقلّ قدرتهم على التَّركيز. وقد يفقدون أغراضَهم الخاصَّة مثل المفاتيح, وهذا بسبب أنَّ العقلَ منشغل بالفجيعة والحزن، فالشخصُ يفقُد صحَّته العقليَّة في هذه التجربة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الحزن، الجَزَع، grieving، تجربة الفقد، التفجُّع، bereavement. التصنيف: نحو حياة صحية، صحة المراهقين، الأمراض النفسية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016