التَّعامل مع تجربة وفاة أحد الأشخاص

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يجب على من يمرُّ بهذه التجربة الحديثُ وتبادل المشاعر مع شخصٍ آخر يُمكنه المساعدة؛ حيث يجب ألاَّ يمرَّ الشخص بهذه التجربة وحدَه. بالنِّسبة لبعض الأشخاص, يعدُّ الاعتمادُ على الأسرة والأصدقاء أفضلَ وسيلة لمواجهة الموقف. ولكن قد يعجز الشخصُ عن التحدُّث معهم كثيراً، ربَّما لأنَّ علاقتَه بهم ليست قويةً، أو لأنَّهم حزينون أيضاً، ويمكن التواصل مع جهاتٍ داعمة أو أصدقاء مقرَّبين للتغلُّب على مشاعر الفقد.

يُمكن الاستفادةُ من اختصاصيّ نفسي أو مُستنصَح bereavement counsellor يُعطي الشخصَ الوقتَ والحرِّية ليتحدَّثَ عن مشاعره، بما في ذلك الحديثُ عن الشخص المُتوفَّى، وعلاقةُ الشخص به والأسرة والعمل والمخاوف والمستقبل. ويُمكن التواصلُ مع الاختصاصيّ النفسي في أي وقت، حتى لو كان الشخصُ المفقود قد تُوفِّي منذ فترة.

يجب ألاَّ يخافَ الشخصُ من الحديث عن الشخص المُتوفى؛ فقد لا يذكُر الأشخاص في حياة شخص ما أسماءَهم لأنَّهم لا يريدون مُضايقةَ ذلك الشخص؛ ولكن، إذا شعر الشخص أنَّه لا يستطيع التحدُّثَ معهم، فقد يُسبِّب له ذلك الشعورَ بالعُزلة.

قد تكون المُناسباتُ الخاصَّة والذكريات السنوية صعبةً على من فقد أحد الأشخاص. ولذلك، يُفضَّل القيامُ بكل ما يحتاج إليه الشخصُ الحزين ليتغلَّب على ذكرى ذلك اليوم؛ وقد يكون ذلك من خلال أخذ يوم عطلة من العمل، أو فعل شيء يُذكِّر الشخص بالمُتوفَّى كالتنزُّه على القدمين.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الحزن، الجَزَع، grieving، تجربة الفقد، التفجُّع، bereavement. التصنيف: نحو حياة صحية، صحة المراهقين، الأمراض النفسية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016