التَّعامل مع تجربة وفاة أحد الأشخاص

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُعدُّ كلُّ تجربةِ فقد فريدةً من نوعها، لذا لا يستطيع الشخصُ أن يعرف كم ستستمِّر. وبصفةٍ عامة، قد لا تشغل تجربةُ وفاةِ شخص ما عقلَ الشخص بشكلٍ دائم بعدَ مضي حوالي 18 شهرا، وقد تكون هذه الفترةُ أقصرَ أو أطول بالنِّسبة لبعض الأشخاص، وهذا أمرٌ طبيعي.

يُمكن للطبيب أو المستنصَح مُساعدة الشخص إذا شعر أنَّه لا يستطيع مواجهةَ الموقف وحده. كما يحصل بعضُ الناس أيضاً على دعم من أحد علماء الدين.  ولكن، قد يحتاج الشخصُ إلى المُساعدة في الحالات التالية:

  • لا يُمكنه النهوض من السرير.
  • عندما يُهمل الشخص نفسه أو عائلته؛ على سبيل المثال لا يأكل بشكلٍ صحيح.
  • إذا شعر الشخصُ أنّه لا يستطيع المُضي في حياته من دون الشخص المُتوفَّى.
  • تكون مشاعرُ الشخص قويَّة جداً لدرجة أنَّها تؤثِّر في بقيّة حياته، على سبيل المثال لا يمكنه الذهاب الى العمل، أو هو يصبُّ جامَ غضبه على شخصٍ آخر.

تُعدُّ هذه المشاعرُ طبيعيةً ما دام أنَّها لا تدوم فترةً طويلة. ويعتمد وقتُ الحصول على المساعدة على الشخص؛ ولكن، يحين وقت طلب المساعدة إذا استمرَّت هذه المشاعرُ فترةً يشعُر الشخص أنَّها طويلة جداً، أو عندما تقلق عائلةُ الشخص بسبب طول المدة. ويُمكن تحويلُ الشخص إلى اختصاصيّ مناسب يستطيع الإشرافَ على صحَّته العامة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الحزن، الجَزَع، grieving، تجربة الفقد، التفجُّع، bereavement. التصنيف: نحو حياة صحية، صحة المراهقين، الأمراض النفسية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 26 سبتمبر 2016