سرطان المهبَل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

سرطان المَهبِل vaginal cancer هُو نوعٌ نادِرٌ من أنواع السرطان الذي يبدأ في ناحية المهبَل.

يُسمَّى السرطانُ الذي يبدأ في المهبَل بسرطان المهبل الأوَّلي primary vaginal cancer، بينما يُعرَف السرطانُ الذي يبدأ في جزءٍ آخر من البدَن، مثل عُنق الرَّحِم cervix والرَّحِم أو المبيضين، ثُمَّ ينتقِلُ إلى المهبل، باسم سرطان المهبل الثانويّ secondary vaginal cancer




العلامات والأعراض

يُعدُّ النزف المهبليّ غير الطبيعيّ العرضَ الأكثر شُيوعاً لسرطان المهبَل، وينطوي هذا على التالي:

• النَّزف بين دورات الطمث الطبيعيَّة أو بعد الجماع.

• النزف بعدَ سنّ اليأس.

تنطوي الأعراضُ الأخرى على:

• مفرزات مهبليَّة كريهة الرائحة أو دمويَّة.

• ألم في أثناء الجماع.

• ألم عند التبوُّل.

• الحاجة إلى التبوُّل أكثر من المُعتاد.

• دم في البول.

• ألم في الحوض.

• حكَّة أو كتلة في المهبل.

تجِب استِشارةُ الطبيب عند حدُوث نزفٍ مهبليّ غير طبيعيّ أو تغيُّرات في نموذج الحيض، مثل عدم انتظام الحيض أو غزارة الحيض، أو مشاكِل التبوُّل.




ما الذي يُسبِّبُ سرطان المهبِل؟

لا يُعرَف السببُ الدَّقيق لسرطان المهبل، ولكن تنطوي الأشياءُ التي تزيد من خطر الإصابة على التالي:

• الإصابة بعدوى بنوعٍ مُستمرٍّ من أنواع فيروس الورم الحليميّ البشريّ human papilloma virus، حيث يستطيع الانتِقالَ في أثناء الجماع.

• العُمر، حيث يُصيب 7 من كل 10 حالات لسرطان المهبل النِّساءَ في عُمرٍ أكبر من 60، بالرغم من أنَّ بعضَ الأنواع النادِرة يُمكن أن تُصِيب المُراهِقات في العقد الثاني من العُمر.

• تاريخ سابق للورم داخل الظهارة المهبليَّة vaginal intraepithelial neoplasia، أو الورم داخل ظهارة عُنق الرَّحِم cervical intraepithelial neoplasia (خلايا غير طبيعيَّة في المهبَل أو عُنق الرَّحم يُمكن أن تُصبِح سرطانيَّة أحياناً).

نظراً إلى وُجود صِلة مُحتَملة مع فيروس الورم الحليميّ البشريّ، قد يكون بالإمكان التقليل من خطر سرطان المهبَل عن طريق تجنُّب الجماع غير الآمن.

يُساعد لقاحُ فيروس الورم الحليميّ البشريّ، الذي يُقدَّم للفتيات في عمرٍ يتراوَح بين 12 إلى 13 عاماً، على الوِقاية ضدَّ سُلالتين يُعتقَد أنَّهما تُسبِّبان مُعظمَ حالات سرطان المهبل وسرطان عنق الرَّحِم.




كيف يُعالَج سرطان المهبَل؟

يستنِدُ علاجُ سرطان المهبل إلى الجزء المُصاب من المهبل وسرعة انتقال السرطان، وتنطوي طرقُ العلاج الرئيسيَّة على:

• العلاج الشعاعيّ، حيث تُستخدَم الأشعَّة للقضاء على الخلايا السرطانيَّة.

• الجراحة للتخلُّص من الخلايا السرطانيَّة.

• العلاج الكيميائيّ، أي استخدام أدويةٍ للقضاء على الخلايا السرطانيَّة، ويُستخدَم هذا العلاجُ مع العلاج الشعاعيّ عادةً.

يُمكن أن تُؤدِّي طُرقُ العلاج هذه إلى تأثيراتٍ جانبيَّة على المدى القصير والطويل معاً.




المآل

تستنِدُ فرصُ الشفاء من سرطان المهبَل إلى أشياء مثل المرحلة التي جرى فيها تشخيصُ الإصابة وعُمر المرأة وصحَّتها بشكلٍ عامّ؛ وتصل نسبةُ اللواتي يتمكَّن من النجاة لخمس سنواتٍ على الأقلّ من بعد تشخيص الإصابة إلى حوالى واحِدةٍ من كل 10 نساءٍ.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS CHOICES

 

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016