التأتأة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما زال السببُ الدقيق لحدوث التأتأة النمائيَّة غيرَ واضح، رغم الاعتقاد الكبير بأنَّها ناجمةٌ عن وجود اختلاف في التوصيل عبرَ أجزاء الدماغ المسؤولة عن الكلام.

وقد توصَّلت الدراسات إلى وجود اختلاف في بنية وعمل الدماغ عندَ الأشخاص الذين يُعانون من التأتأة، بالمقارنة مع معظم الأشخاص الآخرين.

في الأطفال الصغار، تكون التوصيلاتُ الدماغية في مرحلة النموِّ، ممَّا يُفسِّرُ سببَ تخلُّص الكثير من الأطفال من التأتأة في النهاية، وسببَ سهولة ونجاح المعالجة لدى الأطفال كلَّما كانوا أصغرَ سنَّاً.

كما يُعتَقدَ أنَّ الجينات تمارس دوراً في حدوث الكثير من حالات التأتأة، لأنَّ حوالى 66% من حالات التأتأة تكون ذات قصة عائليَّة للإصابة بهذه الحالة، ممَّا يوحي بأنَّ جيناتِ الطفل التي ورثها من أبويه قد تجعله أكثر عُرضةً للإصابة بالتأتأة.

لقد تعرَّف الباحثون إلى العديد من الجينات التي قد تساهم في حدوث التأتأة، والتي قد تنتقل بالوراثة، وذلك رغم أنَّ الدورَ الدقيق للجينات في حدوث هذه الحالة ما زال مجهولاً حتى الآن.



 

 

 

كلمات رئيسية:
تأتأة، stammering، stuttering، التأتأة النمائيَّة، developmental stammering، التأتأة المكتسبة أو الآجلة، acquired or late-onset stammering، سكتة دماغيَّة، stroke.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016