إصلاح الفتق الأُرَبِيّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُعدُّ جراحةُ إصلاح الفتق الأُرَبِيّ من العمليات الروتينيَّة ذات المُعدَّلات المُنخفِضة جداً للأخطار، ولكن تعود أو تنكس نسبة تصل إلى 10 في المائة من الفُتوق بعدَ الجراحة بفتراتٍ مُختلِفة، وتعود نسبة تتراوح بين 2 إلى 4 في المائة من الفُتوق خلال 3 سنوات.

تنطوي المُضاعفاتُ الأخرى المُحتَملة لإصلاح الفتق الأُرَبِيّ على:

• تراكم الدَّم أو السائل في مكان الفتق، ويتحسَّن هذا من دون مُعالجة عادةً.

• تورُّم مُؤلِم وتكدُّم للخصيتين أو قاعدة القضيب عند الرِّجال.

• ألم وخدَر في منطقة الأُربِيَّة بسبب الضرر في الأعصاب أو احتجازها في أثناء الجراحة.

• ضرر في التروية الدَّموية للخصيتين.

• ضرر في الأسهَر vas deferens (القناة الناقِلة للنطاف).

تزداد فرصُ حدُوث المُضاعفات إذا كان عُمر الشخص أكبر من 50 عاماً، أو يُدخِّنُ أو يُعاني من مرضٍ آخرَ، مثل مرض القلب أو مشاكل التنفُّس.



 

 

 

كلمات رئيسية:
فتق، hernia، الفتقُ الأُربيّ، inguinal hernia، جراحة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016