تنظيرُ المهبل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُجرى تنظيرُ المهبل في العيادة الخارجيَّة عادةً، من قِبَل طبيب اختصاصيّ أو ممرِّضة مؤهَّلة.

يُطلَب من المريضة أن تستلقي على كرسي من نوع خاص، بحيث يكون له وسائد تسند ساقيها عليها؛ ثمَّ يُدخَل جهاز يُدعى المنظار أو المِلوَق speculum في المهبل، ويُفتَح المنظارُ برفق للسماح برؤية ومعاينة عنق الرَّحم.

يُستعمَل جهازُ تنظير المهبل المزوَّد بضوء قويّ لفحص عنق الرحم، ولا يُدخَل المنظارُ المهبليّ colposcope في المهبل، بل يبقى خارجَ الجسم. وإذا كان المنظارُ مزوَّداً بكاميرا، يمكن أن تُؤخَذَ صورٌ به لعنق الرَّحم على شاشةٍ صغيرة. وتُطبَّق بعضُ المحاليل على عنق الرَّحم لإظهار المناطق الشاذَّة.

عندَ كشف أيِّ مناطق شاذَّة، يمكن أخذُ عيِّنةٍ صغيرة للفحص عن قرب. ولا يؤدِّي الحصولُ على هذه الخزعة إلى ألم شديد، بل إلى شعور يشبه القرص أو الخدش. والهدفُ منها هو التأكُّد من مدى صحَّة اختبار التحرِّي في تحديد المشكلة.

ولكن، في بعض الأحيان، يكون الفاحِص على ثقةٍ من أنَّ اختبارَ التحرِّي صحيح من دون الحاجة إلى أخذ خزعة، وقد يقرِّر المعالجة فوراً.

يستغرق تنظيرُ المهبل نحوَ خمس دقائق عادةً، لكن يمكن أن يحتاجَ إلى أكثر من ذلك (10-15 دقيقة) إذا كانت هناك حاجةٌ إلى المعالجة.

قد يكون تنظيرُ المهبل مزعجاً قليلاً عندَ بعض النساء. ولذلك، عندما تشعر المرأةُ بالألم خلال الفحص، ينبغي أن تخبرَ الفاحِص الذي سيحاول التعاملَ مع هذه المشكلة أو يتوقَّف عن الإجراء بكامله.



 

 

 

كلمات رئيسية:
تنظيرُ المهبل، colposcopy، عنق الرَّحم، cervix، سرطان عنق الرَّحم، cervical cancer، الفيروس الوَرَمي الحليمي البشري، human papillomavirus (HPV)، منظارُ المهبل colposcope.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016