تنظيرُ المهبل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يستطيع الفاحِصُ التعرُّفَ إلى وجود الخلايا الشاذَّة في عنق الرحم عادةً؛ وتستغرق نتائجُ الخزعة نحو 4 أسابيع عادةً.

من بين كلِّ 10 نساء يخضعنَ لتنظير المهبل، تكون النتائجُ طبيعيَّة في 4 منهن. وتعني النتيجةُ الطبيعيَّة أنَّ عنقَ الرحم يبدو سليماً، وأنَّ احتمالَ حدوث سرطان عنق الرَّحم منخفضٌ قبلَ موعد اختبار التحرِّي اللاحق. واستناداً إلى العمر، يمكن أن يُعادَ اختبارُ تحرِّي عنق الرَّحم كلَّ 3-5 سنوات.

ومن بين كلِّ 10 نساء يخضعنَ لتنظير المهبل، تكون هناك خلايا غير طبيعيَّة في 6 منهن؛ ولكن، هذا لا يعني أنَّها خلايا سرطانيَّة، إنَّما يمكن أن تتحوَّلَ إلى سرطان إذا تُركَت من دون معالجة.

وفي حالاتٍ نادرة جداً، يُلاحظ وجودُ سرطان في عنق الرَّحم عندَ بعض النساء خلال تنظير المهبل، وهذا ما يستدعي الإحالةَ السريعة إلى فريق متخصِّص في الرعاية والمعالجة.

يميل سرطانُ عنق الرَّحم المكتَشَف خلال التحرِّي إلى أن يُشخَّصَ في مرحلةٍ باكرة، كما تميل نتائجُ المعالجة إلى أن تكونَ أفضل. ومن هنا تأتي أهمِّيةُ خضوع النساء لاختبار التحرِّي بشكلٍ دوري.



 

 

 

كلمات رئيسية:
تنظيرُ المهبل، colposcopy، عنق الرَّحم، cervix، سرطان عنق الرَّحم، cervical cancer، الفيروس الوَرَمي الحليمي البشري، human papillomavirus (HPV)، منظارُ المهبل colposcope.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016