جراحة السادّ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يتحسَّن النظرُ عندَ معظم الأشخاص بعد العمليَّة مباشرةً، مع أنَّ الرؤيةَ قد تبقى مشوَّشة بضعةَ أيَّام.

وفي نهاية المطاف، لابدَّ أن يكونَ المريضُ قادراً على:

  • رؤية الأشياء بتركيز، مع أنَّ الأمرَ يحتاج إلى نظَّارات غالباً.
  • النظر إلى الأضواء من دون أن تبدو متوهِّجة.
  • تمييز الألوان التي ستبدو أكثرَ بريقاً.

يحتاج معظمُ المرضى إلى وضع نظَّارات للرؤية القريبة أو البعيدة أو كليهما بعدَ جراحة السادّ؛ وذلك لأنَّ العدسات الاصطناعيَّة لا تستطيع التركيزَ على مختلف الأبعاد.

يسعى الجرَّاحُ عادةً إلى الوصول إلى رؤية أكثر تركيزاً للبعيد، مع الاعتماد على نظَّارات للقراءة القريبة، مع أنَّ ذلك يعتمد على قوَّة النظَّارة وظروف الشخص.

بوجود النظَّارة، يكون لدى معظم الأشخاص مستوى جيِّد وكافٍ من الرؤية، بحيث يستطيع القيادةَ والقيام بالأنشطة اليوميَّة من دون مشاكل.

قد لا تعود الرؤيةُ إلى سابق عهدها إذا كان لدى المريض مشكلةٌ عينيَّة أخرى، أو في حالاتٍ نادرة تحدث فيها مضاعفاتٌ خطيرة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
جراحةُ السادّ، جراحةُ المياه البيضاء، cataract surgery، إعتام عدسة العين، السادّ المرتبط بالعمر، age-related cataracts، سادّ الأطفال، childhood cataracts، العدسة داخل العين، intraocular lens، العتامة المحفظيَّة الخلفيَّة، posterior capsule opacification (PCO).

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016