خلل التوتر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما زالت طريقةُ الإصابة بخلل التوتُّر مجهولة، إلاَّ أنَّه يُعتقدُ أنَّها ناجمةٌ عن وجود مشكلة في جزء الدماغ المسؤول عن التحكُّم في حركة العضلات (العُقد القاعديَّة basal ganglia).

عندَ عدم وجود سبب معروف للإصابة بخلل التوتر، أو إذا كان السبب وراثيَّاً، فإنَّ هذه الحالةَ تُوصَفُ بخلل التوتر الأوَّلي primary dystonia.

بينما تُسمَّى الحالة بخلل التوتُّر الثانوي secondary dystonia عندما يكون خللُ التوتر أحدَ أعراض حالةٍ أو إصابة كامنة. وتتضمَّن الأسبابُ الشائعة لحدوثه السكتةَ الدماغيَّة وتضرُّر الدماغ والتهاب الدماغ encephalitis وداء باركنسون Parkinson’s disease.



 

 

 

كلمات رئيسية:
خلل التوتر، dystonia، تشنُّجات، spasms، خلل التوتر البؤري، focal dystonia، خلل التوتر الرقبي، cervical dystonia، تشنج الجفن، blepharospasm، خلل التوتر الحنجري، laryngeal dystonia، تشنج الكاتب، معص الكاتب، writer's cramp، خلل التوتر النوعي للمهمَّة، task-specific dystonia، خلل التوتر القِطَعي، segmental dystonia، خلل التوتر القحفي، cranial dystonia، خلل التوتر متعدِّد البؤر، multifocal dystonia ، خلل التوتر المتعمِّم، generalised dystonia ، خلل التوتر الشِّقي، hemidystonia، عُقد قاعديَّة، basal ganglia، خلل التوتر الأوَّلي، primary dystonia، خلل التوتُّر الثانوي، Secondary dystonia، داء باركنسون، Parkinson’s disease، خلل التوتر البؤري متأخِّر البدء، late-onset focal dystonia، ذيفان الوشيقية، botulinum toxin، باكلوفين، Baclofen، المرخيات العضلية، muscle relaxants.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016