خلل التوتر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم الطبيبُ الاختصاصي بتشخيص خلل التوتر من خلال الفحص، وتمييز الأعراض النموذجيَّة للحالة؛ ثمَّ يُصنِّف نوعَ خلل التوتُّر وفقاً لمنطقة الجسم المصابة.

ينبغي، عندَ تشخيص الحالة، التأكُّدُ من نوع خلل التوتر، إن كان أوَّليَّاً أو ثانويَّاً، لأنَّ هذا قد يُحدِّدُ نوعَ المعالجة المطلوبة.

وإذا كانت هناك علاماتٌ نموذجية لخلل التوتر البؤري متأخِّر البدء late-onset focal dystonia، فقد لا تكون هناك ضرورة لإجراء المزيد من التحريَّات؛ إلاَّ أنَّه قد يكون من الضروري إجراءُ اختبارات للتأكُّد من أنَّ نوع خلل التوتُّر أوَّلي أم ثانوي. وقد ينطوي هذا على إجراء صورٍ مقطعية للدماغ أو اختبارات دموية أو بوليَّة   واختبارات وراثيَّة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
خلل التوتر، dystonia، تشنُّجات، spasms، خلل التوتر البؤري، focal dystonia، خلل التوتر الرقبي، cervical dystonia، تشنج الجفن، blepharospasm، خلل التوتر الحنجري، laryngeal dystonia، تشنج الكاتب، معص الكاتب، writer's cramp، خلل التوتر النوعي للمهمَّة، task-specific dystonia، خلل التوتر القِطَعي، segmental dystonia، خلل التوتر القحفي، cranial dystonia، خلل التوتر متعدِّد البؤر، multifocal dystonia ، خلل التوتر المتعمِّم، generalised dystonia ، خلل التوتر الشِّقي، hemidystonia، عُقد قاعديَّة، basal ganglia، خلل التوتر الأوَّلي، primary dystonia، خلل التوتُّر الثانوي، Secondary dystonia، داء باركنسون، Parkinson’s disease، خلل التوتر البؤري متأخِّر البدء، late-onset focal dystonia، ذيفان الوشيقية، botulinum toxin، باكلوفين، Baclofen، المرخيات العضلية، muscle relaxants.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016