خلل التوتر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُعدُّ خللُ التوتُّر من الحالات التي لا يمكن التنبُّؤ بها، حيث يغلُبُ عليها أن تظهرَ ببطء، ويمكن أن تتفاوتَ شدَّة الأعراض التي يُعاني منها الشخص من يوم إلى آخر.

يحدث خللُ التوتر البؤري بشكلٍ تدريجي عادةً خلال فترة خمس سنوات تقريباً، ولا يحدثُ أيُّ تفاقمٍ للحالة بعدَ ذلك.

وقد تتحسَّن الأعراضُ عند الشخص أو أن تزول تماماً في بعض الأحيان. وتُعرَف هذه الحالةُ بالهوادة الكاملة total remission التي يُعتَقدُ أنَّها تحدث عند حوالي 5% من الأشخاص.

يكون احتمالُ حدوث الهوادة الكاملة أكبرَ في حالات خلل التوتر الثانوي، مثل خلل التوتر الذي يحدث بعد السكتة الدماغيَّة. بينما إذا كان الشخصُ يُعاني من حالةٍ كامنة أخرى، مثل داء باركنسون، فيكون احتمالُ استمرار معاناته من أعراض خلل التوتر بقيةَ حياته هو الأرجح.



 

 

 

كلمات رئيسية:
خلل التوتر، dystonia، تشنُّجات، spasms، خلل التوتر البؤري، focal dystonia، خلل التوتر الرقبي، cervical dystonia، تشنج الجفن، blepharospasm، خلل التوتر الحنجري، laryngeal dystonia، تشنج الكاتب، معص الكاتب، writer's cramp، خلل التوتر النوعي للمهمَّة، task-specific dystonia، خلل التوتر القِطَعي، segmental dystonia، خلل التوتر القحفي، cranial dystonia، خلل التوتر متعدِّد البؤر، multifocal dystonia ، خلل التوتر المتعمِّم، generalised dystonia ، خلل التوتر الشِّقي، hemidystonia، عُقد قاعديَّة، basal ganglia، خلل التوتر الأوَّلي، primary dystonia، خلل التوتُّر الثانوي، Secondary dystonia، داء باركنسون، Parkinson’s disease، خلل التوتر البؤري متأخِّر البدء، late-onset focal dystonia، ذيفان الوشيقية، botulinum toxin، باكلوفين، Baclofen، المرخيات العضلية، muscle relaxants.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016