العُقم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

العُقم infertility هو حالةٌ لا يستطيع الزوجان فيها الحملَ أو الإخصاب بالرغم من الجماع المُنتظَم.

قد يُواجِهُ حوالى واحد من 7 أزواج صُعوبةً في الإخصاب، وفي بريطانيا وحدَها يصل عدد تلك الحالات إلى حوالي 3.5 مليون حالة.

بشكلٍ عام، تنجح نسبة تصِلُ إلى حوالي 84 في المائة من الأزواج في تحقيقِ الإخصاب خلال عامٍ واحِدٍ من الجماع المُنتظَم.

بالنسبة إلى كل 100 زوجٍ يُحاوِلون الإخصاب الطبيعي، ستنجح نسبة 84 في المائة بتحقيق هذا خلال عامٍ واحِد، وستنجح نسبة 92 في المائة بتحقيق هذا خلال عامين، بينما ستنجح نسبة 93 في المائة بتحقيق هذا خلال 3 أعوام.

بالنسبة إلى الأزواج الذي يُحاوِلون الإخصابَ لأكثر من 3 سنواتٍ، ولكن من دون فائدة، يكون احتمالُ حُدوث الحمل خلال العام التالي هو 25 في المائة أو أقلّ.




متى تجِب استِشارة الطبيب؟

تنجح بعضُ الزوجات في الحمل بسرعة، ولكن يُمكن أن يحتاجَ الأمر إلى فترةٍ أطول عند الأخريات، ولذلك من الجيِّد أن يقومَ الزوجان بزيارة الطبيب إذا لم ينجحا في الحمل بعدَ عامٍ واحِد من المُحاولات.

يجب على النِّساء في عُمر 36 عاماً وأكبر، وأي شخص يُدرِكُ أنَّه قد يُعاني من مشاكل العُقم، استِشارة الطبيب في أسرعِ وقتٍ، وذلك لتفحُّص الأسباب الشائِعة لمشاكِل العُقم واقتِراح طُرق مُعالجةٍ يُمكن أن تنفع مع هذه الحالات.

تُشخَّص حالةُ العُقم عند الزوجين فقط عندما لا ينجحا في الحمل بعدَ عامٍ واحِدٍ من المُحاولة، وهناك نوعان للعُقم هُما:

• العُقم الرئيسيّ أو الأوَّلي primary infertility، أي عندما يجِد شخص لم يسبق له أن تمكَّن من الإخصاب في السابِق صُعوبةً في الإخصاب مُؤخَّراً.

• العُقم الثانويّ secondary infertility، أي عندما يجِدُ شخص سبق له أن نجح في الإخصاب، لمرَّة واحِدةٍ أو أكثر، صُعوبةً في الإخصاب من جديد.




ما الذي يُسبِّبُ العُقم؟

هُناك عدَّةُ أسباب مُحتَملة للعُقم، ويُمكن أن تُصيب مشاكل العُقم الرجلَ أو المرأة، ولكن لا يُمكن التعرُّف إلى السبب دائماً.

تنطوي الأسبابُ الشائِعة للعُقم عند النِّساء على اضطرابات الإباضة ovulation المُنتظَمة (الإنتاج الشهري للبُويضات)، وانسِداد البوقين الرحميين fallopian tubes والانتِباذ البِطانيّ الرحميّ (البطانة الرحمية المهاجرة) endometriosis؛ ولكن يبقى السبب مجهولاً بالنسبة إلى حوالي 25 في المائة من الأزواج.

بالنسبة إلى الرِّجال، تُعدُّ النوعية الرديئة للسائل المنويّ semen (السائل الذي يحتوي على النطاف sperm والذي يُقذف في أثناء الجماع) السببَ الأكثر شُيوعاً للعُقم.

بالنسبة إلى بعض الناس، قد يُساعِد اتِّباع أسلوب حياة صحِّي والخُضوع إلى فُحوصات طبيَّة بشكلٍ مُنتظَم على الوِقاية من العُقم.




ما هي طُرق المُعالَجة المُتوفِّرة؟

تنطوي أنواعُ مُعالجة العُقم على:

• العلاج الطبِّي لاضطرابات الإباضة.

• الإجراءات الجراحيَّة، مثل علاج الانتِباذ البِطانيّ الرحميّ.

• المُساعَدة على الحمل، وقد تكون من خلال الإمناء داخل الرَّحم intrauterine insemination، أو الإخصاب في المُختبر (طفل الأنبوب in-vitro fertilization).

تستنِدُ طريقةُ المُعالجة إلى السبب في مشاكِل العُقم، وقد يحتاج الشخصُ إلى مُعالجة مديدة في بعض الأحيان.




مُضاعفات علاج العُقم

يُمكن أن تُؤدِّي بعضُ أنواع معالجة العُقم إلى مُضاعفاتٍ، مثل:

• التأثيرات الجانبيَّة للأدوِية.

• زِيادة في خطر الحمل المُنتبذ (الحمل في غيرِ موضعه من الرحم ectopic pregnancy).

• الحمل المُتعدِّد multiple pregnancy.

• الشدَّة.




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices, UK

 

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016