سرطان عنق الرحم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تمرُّ الخلايا المبطِّنة لسطح عنق الرحم خلال سنواتٍ عديدة بسلسلةٍ من التغيُّرات. وقد تتحوَّل هذه الخلايا المحتملة التسرطن precancerous cells إلى سرطانية في حالاتٍ نادرة؛ إلاَّ أنَّه يمكن اكتشافُ التغيُّرات الخلويَّة في عنق الرحم في مرحلةٍ مبكِّرة جداً، وتؤدِّي معالجتها إلى خفض مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

ينبغي أن تلتزمَ جميعُ النساء ببرنامج فحص عنق الرحم بدءاً من عمر 25 عاماً. وفي أثناء فحص عنق الرحم (المعروف باسم "اختبار اللطاخة smear test")، تُؤخذ عيِّنة صغيرة من الخلايا من عنق الرحم، وتُفحص تحت المجهر للتحرِّي عن وجود أيّ شذوذات.

لا يؤكِّد اختبارُ تحرِّي عنق الرحم غير الطبيعي وجودَ سرطان، فمعظمُ النتائج غير الطبيعية تكون ناجمةً عن عدوى أو عن وجود خلايا محتملة التسرطن قابلة للمعالجة، وليس السرطان بحدِّ ذاته.

من الأفضل إجراء فحصٍ للنساء اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين 25-49 عاماً كلَّ 3 سنوات، والنساء اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين 50-64 عاماً كلَّ 5 سنوات. كما ينبغي إجراءُ اختبارٍ للنساء اللواتي بلغت أعمارهن 65 عاماً أو أكثر، أو اللواتي لم يخضعنَ للفحص منذ أن كانت أعمارهنَّ 50 عاماً، أو اللاتي كانت نتائجُ اختباراتهنَّ الحديثة غير طبيعيَّة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
سرطان عنق الرحم، cervical cancer، نزف مهبلي غير طبيعي، unusual vaginal bleeding، خلايا محتملة التسرطن، precancerous cells، اختبار اللطاخة، smear test، فيروس الورم الحليمي البشري، human papilloma virus (HPV)، استئصال الرحم، hysterectomy، انقطاع طمث مبكِّر، early menopause

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 سبتمبر 2016