عمى الألوان (فقدان رؤية الألوان)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

في أغلبية الحالات، ينجم عمى الألوان عن خطأ وراثيّ انتقل إلى الطفل من خلال والديه.

ويحدث ذلك لأنَّ بعضَ الخلايا الحسَّاسة للون في العينين، وتُدعى المخاريط cones، تكون مفقودةً أو لا تعمل بشكلٍ صحيح.

في حالاتٍ نادرة، يمكن أن يحدثَ عمى الألوان في مرحلةٍ لاحقة من الحياة نتيجةً لما يلي:

* حالة صحِّية كامنة، مثل السكَّري والزَّرَق (ارتفاع ضغط العين) والتنكُّس البقعي المرتبط بالعمر والتصلُّب المتعدِّد.

* كتأثير جانبيّ لأحد الأدوية، بما في ذلك ديجوكسين وإيثامبوتول وكلوروكين وهيدروكسي كلوروكين وفينيتوين وسِلدينافيل.

* التعرُّض لموادّ كيمائيَّة ضارَّة، مثل ثنائي سلفيد الكريون carbon disulphide و الستيرين styrene.

وهناك العديدُ من الناس الذين يجدون صعوبةً في التمييز بين الألوان مع تقدُّم العمر؛ وهذا امرٌ طبيعيّ كجزء من الشيخوخة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
كلمات رئيسية: عمى الألوان، فقدان رؤية الألوان، Color vision deficiency، color blindeness، عمى الألوان التام، total colour blindness، عمى اللونين الأحمر والأخضر، red-green colour vision deficiency، عمى اللونين الأزرق والأصفر، blue-yellow colour vision deficiency، اختبار إيشيهارا، Ishihara test ، ترتيب الألوان، colour arrangement، كلوروكين.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 سبتمبر 2016

الاختصاص